أعرب عصام الشرعي عن فخره وإعتزازه بالإشراف على ويسترلو البلجيكي،مشددا في حوار أجراه مع "المنتخب" عن رغبته في رفع قيمة المدرب المغربي بأوروبا، قبل أن يؤكد بأنه إستفاد من مختلف المحطات التدريبية التي مر منها.

الشرعي تحدث أيضا عن حضور وهبي مع "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم 2026،وكيف كان قريبا من الإلتحاق بالطاقم التقني لتشيلسي الإنجليزي،قبل أن يوضح أنه منفتح دوما على دعم الكفاءات المغربية التي تعشق ميدان التدريب.

                              
المنتخب: بعد نجاحك مع المنتخب المغربي الأولمبي،قررت العودة لأوروبا لخوض غمار تجارب مختلفة هناك، لماذا لم تستمر بالبطولة الوطنية؟
 
عصام الشرعي:فعلا كنت قادرا على الإستمرار في العمل بالمغرب  بعدما حصلت على بعض العروض الجادة التي درستها، علما أنه وقبل مغادرة المملكة ،حصلت أيضا على عروض من الخليج العربي، لكنني مدرب طموح أرى بأنني قادر  على النجاح في القارة العجوز.
 فضلت في نهاية المطاف إسسئناف مشواري بأوروبا،سواء مع الطاقم التقني لستراسبورغ أو داخل غلاسكو رينجرز ،قبل أن ألتحق كربان بصفوف نادي ويسترلو البلجيكي، الذي أنافس معه حاليا لنيل بطاقة الحضور في منافسة أوروبية.
 
المنتخب:بالنسبة لك،هل الحضور مع ستراسبورغ وغلاسكو كان مهما قبل أن تلحق بصفوف ويسترلو؟


عصام الشرعي:كل تجربة في المسار التدريبي تبقى مهمة،الإنفتاح على مدارس متنوعة أمر رائع يجعل المدرب يملك مهارات كبيرة،ويعرف كيفية التعامل مع عقليات مختلفة.
قبل العمل مع ستراسبورغ كنت على وشك الإنضمام إلى الطاقم التقني لتشيلسي الإنجليزي،حيث وعدتني الإدارة كي أشتغل على مشروع طويل الأمد،غير أنني غيرت طريقي بعدما كنت قريبا من العمل مع الفريق اللندني.
 
المنتخب:أنت من المدربين المغاربة الذين إستطاعوا لفت الأنظار في أوروبا،وبخاصة في الآونة الأخيرة مع ويسترلو البلجيكي،هل تحس بأن الأمر يمثل لك مبعث فخر؟

عصام الشرعي:فعلا هو مبعث فخر بالنسبة لي كمغربي،لكن هذا لايجب أن يجعلني أغتر،أحرص على ضرورة الإستفادة من هاته التجربة،وأتمنى أن تكون مفيدة على كافة الأصعدة.
ليس من السهل على فريق بلجيكي أن يثق في مدرب مغربي،الحمد لله أحاول دوما تقديم الأفضل، وتقديم صورة جيدة عن المغرب.
التجربة الأخيرة بالنسبة لي في ويسترلو،أحاول أن أقدم فيها أفضل ما أملك في مساري كمدرب،خاصة وأني إستفدت من مروري السابق في الأطقم التقنية  لعدة أندية بلجيكية.
 
 
المنتخب:المدربون  المغاربة الذين تلقوا تكوينهم في المدرسة البلجيكية،أصبحوا يلفتون الأنظار،وأعتقد أن هذا ليس بجديد عليهم؟

عصام الشرعي:منذ وقت طويل ،والعديد من المدربين المغاربة الذين تلقوا تكوينهم في بلجيكا،إستطاعوا لفت الأنظار في المغرب.
يوما بعد آخر يختار عدة مدريين تلقي تكوينهم في بلجيكا،وخير دليل على نجاح هاته المدرسة التدريبية، هو تواجد محمد وهبي على رأس العارضة التقنية لأسود الأطلس.
شخصيا دائما ماأحرص على أن أفيد الجيل الجديد،ومساعدة الشباب المغربي العاشق لمهنة التدريب،وأحرص دوما في بلجيكا على أن أرفع دوما من شأن المدرب المغربي.
 
المنتخب:كيف تتوقع حضور وهبي مع المنتخب المغربي في كأس العالم  بعد تتويجه بمونديال الشبان في الشيلي؟

عصام الشرعي:هو مدرب بات يملك خبرة كبيرة،سيدخل نهائيات كأس العالم بنية التألق،كمغربي أتمنى له كامل التوفيق،أعتقد أن قيادته للمنتخب المغربي للشبان كانت ناجحة ،واليوم سيوضع في المحك،ماأظهره لحد الآن في المبارتين الوديتين شيء محفز.


وهبي اليوم يملك لاعبين في المستوى العالي،وسيدخل منافسة يحلم أي مدرب التواجد بها،أتمنى أن يبتسم الحظ أمامه كي يقدم أداءا جيدا في المونديال،خاصة وأن الأنظار ستتجه بشكل كبير للمغرب بعد الإنجاز الذي كان قد حققه في مونديال قطر .


عموما وهبي مدرب له كفاءة كبيرة،أتمنى أن يسعد الجمهور المغربي، خاصة وأنه رجل عاشق لبلده،ويسعى دوما للنجاح في كرة القدم.
 
 
المنتخب:عملك في أوروبا بالمستوى العالي،يمنح الأمل لعدة مدربين مغاربة شباب للإيمان أكثر بأنفسهم،سواء من أبناء الجالية أو الذين ترعرعوا في المغرب؟

عصام الشرعي:مثلما قلت سابقا،من يريد الوصول لأي شيء يريده ماعليه سوى إحترام المجال الذي يشتغل فيه،ومنحه كل الوقت والإهتمام وأن يكون طموحا.
لايجب على أي مدرب شاب الإستسلام،والحمد لله أصبحنا مؤخرا نرى مدربين مغاربة،أصبحوا يفرضون حضورهم القوي خارج المغرب،وهذا شيء أعتبره مهما،فالعديد من الأندية والمنتخبات باتت تريد التعاقد مع مدربين مغاربة،وهذا شيء مهم وإيجابي في إعتقادي.