عاد الدولي المغربي سفيان بوفال بقوة إلى الدوري الفرنسي من بوابة نادي لوهافر خلال شهر يناير الماضي، حيث لم يحتج للكثير من الوقت ليتأقلم ويثبت قيمته الفنية داخل المجموعة. 

وبفضل أدائه المتميز، نجح بوفال في حصد جائزة أفضل لاعب في الفريق لشهر فبراير، حيث ساهم بشكل مباشر في تحسين نتائج تشكيلة المدرب ديدييه ديغارد، وهو التألق الذي أعاد اسمه بقوة إلى واجهة التوقعات بشأن قائمة المنتخب المغربي للمونديال القادم.

وفي حوار مفصل ل"فوت ميركاطو" قال بوفال أن طموحه كلاعب محترف يدفعه دوما للمشاركة في أرقى المحافل الكروية العالمية، و أن تواجده حاليا في دوري تنافسي وقوي يساعده على استعادة ريتم المباريات والحفاظ على جاهزيته البدنية. ويرى النجم المغربي أن خبرته الطويلة مع أسود الأطلس وتجاربه السابقة تجعل من الطبيعي أن يكون مرشحا للظهور في نسخة 2026، كما أكد في الوقت ذاته أن تركيزه الأساسي حاليا ينصب على تأمين بقاء فريقه في دوري الأضواء.

وختم بوفال حديثه بنبرة واقعية ووطنية، و أعرب أنه لا يعيش تحت ضغط التفكير المستمر في المونديال، بل يعمل بجد ويترك النتائج للمستقبل. وعبر عن سعادته الكبيرة في حال تم استدعاؤه لتمثيل المغرب مجددا، وأنه سيكون المشجع الأول لزملائه في حال عدم تواجده، متمنياللمنتخب الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المحفل العالمي.