تنفس الطاقم التقني للمنتخب المغربي الصعداء بعد المستجدات الإيجابية المتعلقة بالحالة الصحية لنصير مزراوي، الذي أثار قلق الجماهير المغربية عقب خروجه مصاباً خلال المباراة الودية أمام منتخب النرويج.

وكان مزراوي قد اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب بعد مرور جوالي نصف ساعة من اللعب، بعدما تعرض لإصابة على مستوى الكتف في اللقاء الإعدادي الأخير لأسود الأطلس قبل انطلاق كأس العالم 2026. وجاءت إصابته بالتزامن مع إصابة زميله عبد الصمد الزلزولي، الذي غادر بدوره المباراة بين الشوطين متأثراً بإصابة على مستوى الساق اليمنى، وهو ما أثار مخاوف كبيرة داخل المعسكر المغربي قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرازيل.

غير أن المعطيات الجديدة حملت أخبارا مطمئنة للمنتخب الوطني، إذ أكد مراسل شبكة "بي إن سبورتس" أن إصابة مزراوي لا تتعدى كونها كدمة بسيطة على مستوى الكتف، ولا تثير أي مخاوف حقيقية بشأن مشاركته في منافسات كأس العالم.

ووفق المصدر ذاته، من المنتظر أن يستأنف مدافع مانشستر يونايتد التدريبات الجماعية، وهو ما يعزز حظوظه في التواجد ضمن التشكيلة الأساسية التي ستواجه منتخب البرازيل يوم 14 يونيو في مدينة نيويورك.

ويُعد هذا الخبر بمثابة دفعة معنوية كبيرة للناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه التدريبي، خاصة أن مزراوي كان يعيش فترة جيدة من الناحية المهارية والبدنية خلال الأسابيع الأخيرة. كما قدم مستويات مميزة في المباريات التحضيرية، حيث بصم على تمريرة حاسمة في اللقاء الودي أمام منتخب مدغشقر، وكاد أن يسجل هدفاً رائعاً بعدما ارتطمت تسديدته بالعارضة.

وبالنظر إلى أهميته ضمن المنظومة الدفاعية للمنتخب المغربي، فإن عودة مزراوي السريعة تمثل مكسبا كبيرا لأسود الأطلس، الذين يعولون على خبرته الكبيرة وقدرته على شغل أكثر من مركز دفاعي خلال مشوارهم في مونديال 2026.

وفي انتظار التأكيد الرسمي من الطاقم الطبي للمنتخب المغربي، تبدو كل المؤشرات إيجابية بشأن جاهزية نصير مزراوي للمشاركة في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل، وهو ما سيمنح محمد وهبي أحد أبرز أسلحته الدفاعية في مواجهة أحد أقوى المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب العالمي.