لا يزال مستقبل نايف أكرد في كأس العالم 2026 يثير الكثير من التساؤلات، قبل أيام معدودة على المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في افتتاح مشوار أسود الأطلس بالبطولة.

وكان مدافع أولمبيك مارسيليا قد ابتعد عن الملاعب منذ شهر مارس الماضي بسبب إصابته بفتق عضلي استدعى خضوعه لعملية جراحية، الأمر الذي حرمه من العودة إلى المنافسات الرسمية حتى الآن. كما غاب عن المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج، حيث اعتمد المدرب محمد وهبي على الثنائي عيسى ديوب وشادي رياض في قلب الدفاع.

ورغم ذلك، لم يغادر أكرد معسكر المنتخب المغربي، بل واصل برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الطاقم الطبي، قبل أن يعود تدريجيا إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام الأخيرة، وهو ما أعاد الأمل بشأن إمكانية لحاقه بمنافسات كأس العالم.

وأكد محمد وهبي أن ملف أكرد لا يزال مفتوحا، مشيراً إلى أن اللاعب يواصل تنفيذ البرنامج المسطر له منذ البداية، وأن الطاقم التقني والطبي سيمنحه مزيدا من الوقت قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته.

وأوضح الناخب الوطني أن المؤشرات الحالية تبدو إيجابية، خاصة بعد مشاركة اللاعب في بعض الحصص التدريبية الجماعية، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية أكرد داخل المجموعة، سواء من الناحية التقنية أو القيادية.

وفي تصريحات أخرى، بدا وهبي أكثر تفاؤلا عندما تحدث عن مواجهة البرازيل، موضحاً أن السؤال المطروح حاليا لا يتعلق بقدرة أكرد على خوض المباراة أساسيا، بل بمدى جاهزيته للتواجد ضمن قائمة المباراة، وهو ما يوحي بأن غيابه عن اللقاء الأول يبقى احتمالا واردا، دون أن يعني ذلك نهاية مشواره في كأس العالم.

وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير أكرد، وسط تفاؤل حذر داخل المعسكر المغربي، الذي يأمل في استعادة أحد أبرز ركائزه الدفاعية قبل خوض التحديات الكبرى في المونديال.