تتواصل حالة الترقب داخل معسكر المنتخب البرازيلي بشأن جاهزية النجم نيمار دا سيلفا للمشاركة في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم السبت المقبل ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

وأعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن الإصابة التي يعاني منها نيمار على مستوى عضلة الساق اليمنى تعرف تطورا إيجابيا، مشيرا إلى أن نتائج الفحوصات الطبية الأخيرة جاءت مطابقة للتوقعات التي وضعها الطاقم الطبي للمنتخب.

وخضع قائد المنتخب البرازيلي لفحص بالرنين المغناطيسي، أكد أن عملية التعافي تسير بشكل جيد، غير أن الاتحاد البرازيلي لم يحسم بعد إمكانية مشاركته في مواجهة أسود الأطلس، مكتفيا بالتأكيد على أن اللاعب سيواصل برنامجه العلاجي والبدني خلال الأيام المقبلة.

وغاب نيمار عن الحصة التدريبية الجماعية الأخيرة، حيث اكتفى بالقيام بتمارين خاصة داخل القاعة الرياضية بمركز تدريب المنتخب البرازيلي في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في إطار البرنامج المعد لاستعادة جاهزيته بشكل تدريجي.

وكان نيمار قد تعرض للإصابة في أواخر شهر ماي الماضي، ولم يشارك في أي مباراة منذ ذلك الحين، وهو ما يجعل حضوره أمام المنتخب المغربي محل شك، خاصة أن الجهاز التدريبي بقيادة كارلو أنشيلوتي لا يرغب في المجازفة بصحة اللاعب الذي عانى من عدة إصابات خلال السنوات الأخيرة.

وأكد المدرب الإيطالي أنه يأمل في عودة نيمار إلى التدريبات الجماعية خلال هذا الأسبوع، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أي قرار بشأن مشاركته سيتم اتخاذه بناء على جاهزيته الكاملة، دون التسرع في إعادته إلى الملاعب.

وسيخوض نيمار، في حال تعافيه، كأس العالم الرابعة في مسيرته مع منتخب البرازيل، بعد أن غاب لفترة طويلة عن المباريات الدولية بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة خلال أكتوبر 2023.