تلقى المنتخب البرازيلي دفعة معنوية مهمة قبل أيام من مباراته المرتقبة أمام المنتخب المغربي، في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات كأس العالم 2026، بعد التطورات الإيجابية التي شهدها ملف إصابة النجم نيمار دا سيلفا.
وكشفت صحيفة "غلوبو" البرازيلية أن قائد "السيليساو" يواصل التعافي بوتيرة جيدة، بعدما خضع لفحوصات بالرنين المغناطيسي أظهرت تقدما ملحوظا في حالته الصحية، ما عزز التفاؤل داخل المعسكر البرازيلي بشأن إمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة.
وكان الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي يهدف في البداية إلى تجهيز نيمار للمباراة الثانية أمام هايتي، غير أن الاستجابة الإيجابية للعلاج فتحت الباب أمام احتمال مشاركته في المباراة الأولى أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم السبت المقبل على أرضية ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرزي الأمريكية.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الطاقم الطبي التعامل بحذر مع حالة اللاعب لتفادي أي انتكاسة محتملة، تبقى إمكانية ظهوره أمام "أسود الأطلس" قائمة بشكل كبير، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذ بناء على جاهزيته البدنية الكاملة.
من جهته، عبر نيمار عن حماسه الكبير لخوض المونديال، مؤكدا أن مشاركته الحالية تحمل طابعا خاصا رغم خبرته الطويلة في المنافسات العالمية.
وقال نجم البرازيل في تصريحات لقناة "غلوبو": "رغم أنها المشاركة الرابعة لي في كأس العالم، أشعر وكأنني شاب في الثامنة عشرة من عمره يخوض المونديال لأول مرة".
وأضاف: "أنا فخور جدا بوجودي هنا، وسأستمتع بكل لحظة في هذه البطولة، وآمل أن تكون تجربة مميزة بالنسبة لي".
وتترقب الجماهير البرازيلية والمغربية القرار النهائي بشأن مشاركة نيمار، في مباراة تعد واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة، التي تضم أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي.