سبب طرح هذا السؤال هو ما تابعناه في مبارتي الترجي وأغوسطو الأنغولي من جهة ولقاء الأهلي المصري أمام سطيف من جهة ثانية، وبالتالي عقد المقارنات بين المؤهلين للنهائي وأداء الوداد طيلة المسابقة.
الأهلي للمرة الثانية تواليا في النهائي الذي يملك أرقامه القياسية والترجي بخبث التونسيين ومساعدة الحكم سيكازوي ذبح منافسه الأنغولي.
وبعيدا عن العاطفة والمهارات الفردية، يمكن القول أن الناديان المؤهلان لا يتفوقان على الوداد فرديا وأنما بالنضج والذكاء وخبرة تكييف المجهود لتحقيق هدف التأهل حتى وهم في أسوأ صورة ممكنة الأمر الذي يفتقده الوداد وكل الفرق المغربية قاريا.
البعض يرى أن الوداد مر بمحاذاة تتويج ثاني علي التوالي لكن العقلاء وبعدما تابعوا خبث الأهلي والترجي ودور المدربين، أيقنوا أن خروج البنزرتي في ذلك التوقيت هم من غير الأمور كلها.