ستخوض لبؤات الأطلس، مساء اليوم مواجهة كروية مثيرة ضد منتخب تنزانيا، في محطة إعدادية حاسمة تسبق نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وتسود أجواء من التفاؤل والثقة داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي، حيث أجمعت نجمات الفريق على أن هذه المباراة هي مرآة تعكس مدى التطور والجاهزية البدنية والذهنية التي وصلت إليها المجموعة قبل خوض غمار العرس القاري.
في قلب التحضيرات، أكدت المدافعة حنان آيت الحاج أن الروح الأسرية هي الوقود الذي يحرك اللاعبات في الوقت الحالي، وأن التناغم الكبير داخل مستودع الملابس ينعكس إيجابا على الأداء الجماعي.
ورغم اعترافها بصعوبة الاختبار التنزاني، إلا أنها شددت على أن الهدف الأسمى هو تقديم عرض كروي يليق بسمعة الكرة المغربية، ووجهت نداء حارا للجماهير لملء المدرجات وهز الأرجاء بالتشجيع، حيث اعتبرت أن صوت الجمهور هو اللاعب رقم 12 الذي يمنح الفتيات القوة لتجاوز التحديات.
من جانبها، وضعت العميدة غزلان الشباك النقاط على الحروف فيما يخص الأبعاد التقنية للمواجهة، ووصفتها بالبروفة الحقيقية والصدام الذي سيظهر الوجه الحقيقي للمنتخب.
وأوضحت الشباك أن اختيار مواجهة منتخب قوي ومنظم مثل تنزانيا هو جزء من خطة دقيقة تهدف إلى وضع اللاعبات تحت ضغط تنافسي عال.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الطموح لا يتوقف عند تقديم أداء جيد لكن الهدف الاسمى هوانتزاع انتصار معنوي يرفع سقف التوقعات ويؤكد جاهزية اللبؤات للعرس القاري.
إضافة تعليق جديد