خلال الندوة الصحافية التي عقدها، أمس الثلاثاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، حرص فتحي جمال، المدير التقني الوطني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على توضيح الدور المحوري الذي يضطلع به محمد وهبي المدرب والناخب الوطني في قيادة المنتخب الأول ووضع عين على مختلف المنتخبات الوطنية.

وقال جمال: «وهبي هو مدرب المنتخب الأول، لكن كل الفئات والمنتخبات تعمل من أجله، وله حرية اختيار اللاعبين الذين يراهم مناسبين. نحن نعمل على تمكين أكبر عدد ممكن من اللاعبين من بلوغ المنتخب الأول».

حرية كبيرة تقابلها مسؤولية جسيمة، خاصة على رأس المنتخب الأول، الذي يشكل أولوية مطلقة مع اقتراب موعد المونديال.

وشدد فتحي جمال على حجم العمل الذي يقوم به الناخب الوطني، والذي قد لا يكون ظاهرًا للرأي العام، قائلاً: «عمله شاق، وأعتقد أن البعض لا يدرك حجم المجهودات التي يبذلها. هو يشتغل بشكل دائم، ويتابع عن قرب اللاعبين، خصوصًا المحترفين منهم بالخارج».

وأوضح أن هناك متابعة يومية بتنسيق مع الأندية، تشمل تواصلاً مستمرًا مع الأطر التقنية والطبية، في إطار عمل دؤوب يهدف إلى ضمان أفضل جاهزية للمنتخب الوطني.

وأضاف: «هناك تواصل دائم وعمل كبير يُنجز في الكواليس. نحن رهن إشارته ونتمنى له التوفيق. المسؤولية كبيرة، لكنه قادر على تحملها، وندعو له بالتوفيق».

وكان محمد وهبي قد تُوّج سابقًا بلقب كأس العالم لفئة أقل من 20 سنة، قبل أن يتم تعيينه مدربًا للمنتخب المغربي الأول في 5 مارس الماضي، خلفًا لـوليد الركراكي.

ومنذ توليه المهمة، خاض المنتخب مباراتين وديتين، تعادل في الأولى أمام الإكوادور (1-1)، وحقق الفوز في الثانية على حساب الباراغواي (2-1)، وذلك في إطار التحضير للاستحقاق المونديالي.