شهد نادي ريال مدريد تحولا غير متوقع في مسار الموهبة الشابة من أصول مغربية تياغو بيتارش، البالغ من العمر 18 عاما، والذي كان قد حجز مكانا له مؤخرا ضمن حسابات المدرب ألفارو أربيلوا في الفريق الأول. 

فبعد أن أصبح عنصرا حاضرً في تشكيلة "الميرينغي" الأساسية والاحتياطية نتيجة قدراته التقنية العالية أو لسد احتياجات الفريق، اتخذ النادي قرارا بإعادته للمشاركة مع الفريق الرديف "كاستيا" في مواجهته ضد دينامو زغرب ضمن نصف نهائي كأس التشامبيونليغ الدولية.

وتأتي هذه الخطوة لتكسر غيابا دام نحو شهرين لبيتارش عن صفوف الفريق الرديف، حيث كانت آخر مشاركة له معهم في مطلع فبراير الماضي ضمن منافسات البطولة الإسبانية للهواة. ومنذ ذلك الحين، شهد مسار اللاعب طفرة كبيرة بظهوره الرسمي الأول مع الفريق الكبير في منتصف فبراير خلال الملحق الأوروبي أمام بنفيكا، ليتوالى ظهوره بعدها في 12 مباراة موزعة بين البطولة المحلية وعصبة أبطال أوروبا.

وما أثار الدهشة حول هذا القرار هو أن اللاعب خاض مباراة الفريق الأول الأخيرة يوم الجمعة الماضي بصفة أساسية أمام ريال بيتيس، وبالتالي فإن هبوطه مجددا للعب مع "كاستيا" يطرح تساؤلات عديدة.