تلقى سامي أوعيسى ضربة موجعة خلال المباراة التي كسبها فريقه نيميخن، أمس الثلاثاء، أمام أولمبياكوس اليوناني (2 – 1)، في الدور التمهيدي لعصبة أبطال أوروبا، بعدما اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب بسبب الإصابة التي مُني بها في منتصف الشوط الأول، في تطور قد تكون له انعكاسات على مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

ولم يكن أوعيسى، الذي يشغل مركز الجناح الأيمن، في أفضل حالاته البدنية خلال الدقائق الأولى من المباراة، قبل أن يطلب من المدرب ديك شرودر استبداله، ليقرر الأخير الدفع بالتركي إيمري مور مكانه.

وتمكن اللاعب المغربي، البالغ من العمر 21 عاما، من مغادرة الملعب بمفرده، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة أو مدة غيابه المحتملة، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد مدى خطورتها.

وتأتي إصابة أوعيسى في توقيت حساس للغاية، بالنظر إلى أن مستقبله الكروي كان موضوع اهتمام كبير خلال الأسابيع الأخيرة. فقد برز اسمه بقوة ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة نيميخن هذا الصيف، في ظل اهتمام عدد من الأندية بخدماته.

ويتابع نادي فاينورد الهولندي وضعية اللاعب المغربي باهتمام خاص، بعدما أبدى إعجابه بمؤهلاته ورغبته في التعاقد معه. وتشير المعطيات إلى أن أوعيسى وفاينورد توصلا بالفعل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية، غير أن النادي الروتردامي لم يتقدم بعد بعرض رسمي إلى نيميخن لحسم الصفقة.

ومن المنتظر أن تدفع الإصابة مسؤولي فاينورد إلى التريث قبل اتخاذ الخطوة المقبلة، إذ سيكون من الضروري أولا معرفة طبيعة إصابة الجناح المغربي ومدى تأثيرها على جاهزيته، قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع نيميخن.

ويُعد أوعيسى من أبرز العناصر الهجومية في صفوف نيميخن، كما أن قدرته على اللعب في الجهة اليمنى وتقديم الحلول الهجومية جعلته محط أنظار أندية أخرى، وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد بخدماته خلال فترة الانتقالات الحالية.