تعبئة مضاعفة...

سنة 2017... هي سنة اكتساح السيادة المعنوية للمملكة المغربية في إفريقيا... سيادة سياسية... إجتماعية.. ثقافية.. ورياضية.. بنسبة ٪70 أو أكثر وإن شاء الله يوم 11/11 تكتمل «الباهية»..
2017 كانت سنة زيارات مكوكية لصاحب الجلالة لإعادة حق المغرب في إفريقيته بامتياز.. فكانت العودة من بوابة إمبراطورية هيلاسلاسي سابقا..؟ إثيوبيا حاليا وبالضبط من قاعة نيلسون مانديلا بأديس أبابا.. ومن نفس القاعة أعاد مجتمع الكرة الإفريقية عقارب الساعة على التوقيت  المغربي.. وبإنتصار كاسح للسيد فوزي لقجع.. بل الأكثر من هذا أن عددا من الأفارقة يرون في السيد رئيس الجامعة البوص المقبل للكاف..
الآن وبعد أن شرعت وداد الأمة باب الأمل.. وهو أملنا في التعبئة المضاعفة وأنياب أسودنا لإلتهام الفيلة بدون شوكة ولا سكين..
أمل المغاربة كبير في العودة لقسم الكبار.. للمونديال الذي غبنا عنه منذ 1998 ومع طيب الذكر هنري ميشال («المواطن المغربي») الذي نتمنى له العافية والشفاء العاجل.. أملنا كبير في هذا الجيل وهو أمل لذلك أن يكون ضمن الكبار بروسيا.. جيل من الرقايقية الواعرين.. وبدون تعصب هذا الجيل من مغاربة العالم.. هو من نفس فئة من سيرحلون السنة المقبلة لبلد بوتين.. نفس المقاس والعيار.. وعلاش لا..
نتمنى من الله أن تكون التعبئة مضاعفة وهذا مطلب كل المغاربة ومطلب عزيز على الجميع داخل وخارج المغرب... ومغاربة العالم أظهروا وأبانوا على تعلقهم ببلد منبث الأحرار من خلال احتفالاتهم بفوز وداد الأمة بسيادة الأندية الإفريقية...
تعبئة مضاعفة لإكمال ما بدأه المغرب سياسيا... واقتصاديا.. واجتماعيا ورياضيا من خلال المساندة والدعم اللامحدود للإتحادات الكروية.. معسكرات وأوراش إعادة التكوين لأطرها وعدد كبير من الإتفاقيات التي وقعها السي فوزي لقجع.. إسثتمارات ذكية على منوال الروزنامات التي أشرف عليها ملك البلاد.. إيمانا من المغرب لبلورة سياسة جنوب/جنوب وليكون الفعل موازيا للتطبيق وليس طمعا إلا في الربح المشترك.. وكل يضرب على «عرامو»..  
العودة يجب أن تكون بدون مطبات.. لإخراس أعداء هذا الوطن الذي يتمنى الخير للجميع... ولأن مواطنه يجتهد بإمكانية رجالته رأس مالهم «مادتهم الرمادية».. وبدون هدية مسمومة من أولئك الذين لا زالوا يغطون في سباتهم.. معتقدين أن رمادهم لا زال يوقد النار ولم ينتبهوا ان لهيبهم أطفأته ديبلوماسية غبية لدبلوماسي مساهل مع غبائه أعمت عينه نوايا فتنة يأجوج ومأجوج ومن يعتقد أن «دروج المغرب من خرسانة مزورة ما عليه إلا أن يجرب ويشوف.. وأن يعلم أن حبل الكذب قصير...
لكل هذا نتمنى أن يكون الإكتساح مربعا ومكتمل الأضلع و« الساريات».. ورحم الله من عمل عملا وأتقنه... والقولة موجهة لرئيس الجامعة الذي يحلم مثلنا بهذا التأهل الذي طال انتظاره... اجتهد كثيرا من أجله.. وهذا ليس رميا بالورود بل واقع ملموس..
سأتوقف عن الكلام المباح... إلى أن نصبح على تذكرة المونديال إن شاء الله..

 

مواضيع ذات صلة