لماذا ابتعد "الأسد الذهبي" عن أنس الزنيتي؟

استغرب الكثير من الرجاويين أن لا يكون حارس مرماهم أنس الزنيتي قد تواجد بين الثلاثة الأوائل لترتيب جائزة "الأسد الذهبي" 2018 الذي كشفت عنه جريدة "المنتخب" في عددها الورقي الصادر اليوم، برغم أنه اكتسح التصويت الخاص بزوار الموقع الإلكتروني.
وبرغم أن الآلاف تدافعوا للتصويت على الحارس الرائع أنس الزنيتي، بعد أن توقف التصويت، إلا أن حصول أنس الزنيتي على تنقيط عال في تصويت قراء وزوار الموقع الإلكتروني لا يمنحه لوحده حق التواجد مع الأوائل، ذلك أن الترتيب النهائي يحتكم في النهاية إلى تصويت ثلاثي، هو ما يجعل من الإستفتاء الأكبر من نوعه والأكثر موضوعية كذلك، فقد جرت العادة في تصنيف النجوم المتنافسين على جائزة "الأسد الذهبي" منذ إحداثه سنة 2004 وكان لعشر سنوات يتوج أفضل لاعب كرة قدم إفريقي، قبل أن تصبح الجائزة مغربية خالصة هذه السنة، أن تحتسب أصوات النقاد والإعلاميين وأصوات القراء، ومع ميلاد النسخة المغربية لجائزة "الأسد الذهبي" هذه السنة، أصبح هناك تصويت ثلاثي:
-تصويت الإعلاميين الرياضيين المغاربة وكان عددهم هذه السنة 40 إعلاميا.
-تصويت المدربين الوطنيين وكان عددهم 20 مدربا.
-تصويت زوار الموقع الإلكتروني.
ويمثل تصويت كل من الإعلاميين الرياضيين والمدربين الوطنيين 75 بالمائة من الأصوات، فيما يمثل تصويت القراء وزوار الموقع الإلكتروني 25 بالمائة من الأصوات.
وبالإعتماد على هذه القواعد التي تعطي للتصويت مصداقيته وموضوعيته، فإن أنس الزنيتي حارس الرجاء البيضاوي يكون قد تصدر ترتيب القراء باحتساب التصويت المكثف لصالحه في الوقت المنتهي للتصويت، إلا أنه حل سابعا في تصويت الإعلاميين الرياضيين والمدربين الوطنيين.
وستعمد صحيفة "المنتخب" الإلكترونية في وقت لاحق لنشر تفصيل كامل بتصويت الإعلاميين الرياضيين والمدربين الوطنيين للتأكيد على نزاهة الإستفتاء الضخم.
وتجدد "المنتخب" بالمناسبة شكرها العميق للزملاء الإعلاميين الرياضيين، والمدربين الوطنيين الذين شاركوها هذا الإستفتاء، كما تشكر زوار الموقع الإكتروني وهم بالآلاف على تفاعلهم مع الجائزة.  

 

مواضيع ذات صلة