يقول المثل القديم والشائع بيننا، «ويأتيك بالأخبار ما لم تزود»، وما يخرج بين الفينة والأخرى من جحور الكاف، وما يتسلل من الغرف المغلقة، من حوادث وروايات، يدعم ما ذهبنا إليه للتو، ونهائي كأس إفريقيا للأمم بين المغرب والسنغال، ينتهى إلى ما انتهى إليه من وصمات عار انطبعت على جبين كرة القدم الإفريقية، من أن كل شيء كان مرتبا ومبرمجا، لكي لا تستقر كأس إفريقيا للأمم في خزينة كرة القدم المغربية، ومن أن مؤامرة وقحة دبرت بليل لكي لا يكتمل المشهد الخيالي الذي صممه المغرب لهذه النسخة من الكان.
أذكر أنني عارضت من أوهمونا، بالقول أن الحكم الكونغولي جان جاك ندالا أساء للمنتخب السنغالي، أولا بعدم الإقرار بمشروعية هدف سجله، بأن أطلق صافرته قبل أن تكتمل اللقطة، معلنا عن خطإ ارتكب على أشرف حكيمي، وثانيا بالإعلان عن ضربة جزاء، لخطإ تأكد ندالا من صحة ارتكابه على ابراهيم دياز، بعد اللجوء لشاشة الفار، والحقيقة أن ندالا أضر بالفريق الوطني، أولا بسبب عدم إلتزامه باللوائح، عندما تساهل كثيرا مع انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من الملعب، وثانيا عندما لم يعامل هذا الإنسحاب بما تفرضه اللوائح، توجيه الإنذار لكل لاعب سنغالي غادر أرضية الملعب، بل وإلتحق بمستودع الملابس، من دون مرافقته.
وجاء شاهد من أهلها، ليقول أن تعليمات أعطيت للحكم جان جاك ندالا، بعدم إنذار أي من لاعبي المنتخب السنغالي، وحتى مدربهم باب ثياو، عند عودتهم للملعب بعد انقضاء 17 دقيقة بالتمام والكمال على انسحابهم من المباراة، وكان من أصدر هذه التعليمات المعارضة لجوهر القانون والناسفة لاستقلالية قاضي المباراة، بحسب تسريبات تناقلتها الصحف العالمية، هو رئيس لجنة التحكيم بالكاف، الكونغولي أوليفيي سفاري، وما أظن أن سفاري، فعل ذلك بمحض إرادته، ولكن من توجيهات صدرت له، مخافة أن تتعمق أكثر فضيحة النهائي.
ولنا أن نتخيل، ماذا كان سيحدث لو طبق جان جاك ندالا القانون بحذافيره، ولم يخضع للضغوطات ولا للتعليمات؟
إن لم يأمر اللاعب المغربي بتنفيذ ضربة الجزاء بشباك سنغالية فارغة، لأن كل من غادروا الملعب فعلوا ذلك من دون موافقته، كان سينذر كل اللاعبين السنغاليين الذين انسحبوا من الملعب، باستثناء عميدهم، ساديو ماني، وبالنظر إلى أن ثلاثة لاعبين سنغاليين كانوا قد أنذروا قبل واقعة ضربة الجزاء والإنسحاب من الملعب، وهم لامين كمارا، إسماعيلا سار والحاجي ماليك ضيوف، أي أن الثلاثة كانوا سيطردون بحصولهم على الإنذار الثاني.
هكذا تكون عناصر الجريمة قد اكتملت، ولا خير يرجى من مؤسسة لا تحترم نفسها ولا تفرض هيبتها ولا تظهر العين الحمراء لكل من تطاول عليها، وسيظل حزننا عميقا، على أن المغرب أعطى الكاف نسخة ملحمية من كأس إفريقيا، جنت منها عقودا إشهارية وعائدات قياسية ومشاهدات جعلت منها البطولة القارية الأكثر من متابعة في العالم، ومقابل هذا نصبوا لأسود المغرب مصيدة المكر والخديعة.
هل كان ذنب المغرب أنه، رفع لكرة القدم الإفريقية بنيان الصرح وهامات الفخر وسط الأشهاد؟
هل كان ذنب المغرب أن الإشادة العالمية لا تجلب من العشيرة سوى الغيرة والحسد والتآمر؟
الرسالة وصلت.. عرفنا مع من حشرنا الله..
الغيرة وحسد العشيرة!
تنبيه هام
تؤكد «المنتخب» أنها تمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر مواضيع أو صور منقولة من نسختها الورقية أو من موقعها الإلكتروني سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.
النسخة الالكترونية للجريدة
زوايا الرأي
حاليا في الأكشاك
| الفريق | ل | ف | ت | خ | نقاط | ||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 |
|
الوداد الرياضي | 8 | 6 | 2 | 0 | 20 |
| 2 |
|
النادي المكناسي | 12 | 5 | 5 | 2 | 20 |
| 3 |
|
المغرب الفاسي | 10 | 5 | 5 | 0 | 20 |
| 4 |
|
الرجاء الرياضي | 11 | 5 | 5 | 1 | 20 |
| 5 |
|
الجيش الملكي | 8 | 5 | 3 | 0 | 18 |
| 6 |
|
الدفاع الحسني الجديدي | 11 | 4 | 4 | 3 | 16 |
| 7 |
|
أولمبيك الدشيرة | 11 | 4 | 3 | 4 | 15 |
| 8 |
|
حسنية أكادير | 11 | 4 | 2 | 5 | 14 |
| 9 |
|
اتحاد طنجة | 12 | 2 | 6 | 4 | 12 |
| 10 |
|
نهضة بركان | 6 | 3 | 2 | 1 | 11 |
| 11 |
|
نهضة الزمامرة | 10 | 3 | 2 | 5 | 11 |
| 12 |
|
الكوكب المراكشي | 10 | 2 | 3 | 5 | 9 |
| 13 |
|
اتحاد الفتح الرياضي | 11 | 2 | 3 | 6 | 9 |
| 14 |
|
الإتحاد الرياضي يعقوب المنصور | 11 | 1 | 4 | 6 | 7 |
| 15 |
|
إتحاد تواركة | 12 | 0 | 7 | 5 | 7 |
| 16 |
|
أولمبيك آسفي | 8 | 1 | 2 | 5 | 5 |
- دوري أبطال أفريقيا
- كأس الاتحاد الأفريقي
- تصفيات الهبوط
- الهبوط
|
الجيش الملكي
|
|
الوداد الرياضي
|
|
الرجاء الرياضي
|
1 - 2
|
إتحاد طنجة
|
إضافة تعليق جديد