مانشستر يونايتد الأفضل بعد رحيل مورينيو

طوى مانشستر يونايتد صفحته السوداء في الموسم الجاري بعد إقالة جوزي مورينيو، وفتح صفحة جديدة بيضاء اللون مع مدربه الجديد، النرويجي أولي جونار سولشاير، الذي عالج في وقت قصير الكثير من الملفات الشائكة في كواليس الشياطين الحمر، ليستعيد يونايتد جزءًا من بريقه المفقود منذ اعتزال أليكس فيرجسون المدرب الأسطوري. وأقدمت إدارة النادي على قرار إقالة مورينيو وتعيين سولشاير بعد نهاية الجولة 17 من الدوري بتاريخ 16 دجنبر الماضي، وتشير الأرقام إلى تفوق مانشستر يونايتد على جميع الأندية الإنجليزية وفي جميع الخانات منذ ذلك اليوم، وحتى نهاية الجولة 25 مساء الإثنين الماضي.
عودة النجوم
اقترنت النتائج المميزة لمانشستر يونايتد بعد وصول سولشاير بعودة نجوم الفريق إلى تقديم مستويات مميزة، وعلى رأسهم بول بوغبا الذي وصلت العلاقة بينه وبين مورينيو إلى حائط مسدود، لكنه كشّر عن أنيابه تحت قيادة المدرب النرويجي. واكتفى بوغبا بتسجيل 3 أهداف في 17 جولة مع مورينيو، لكنه طبع اسمه على 6 أهداف في 8 جولات فقط مع سولشاير. وبدوره، لفت ماركوس راشفورد كل الأنظار في الصفحة الجديدة للشياطين الحمر، حيث سجل هو الآخر 6 أهداف في الجولات الـ 8 الأخيرة، مقارنة بـ 3 أهداف في 17 جولة مع المدرب البرتغالي.
استعراض هجومي
تحسنت الأرقام الهجومية لمانشستر يونايتد بشكل كبير مع المدرب سولشاير، حيث سجل الفريق 20 هدفًا في 8 مباريات مع المدرب النرويجي، وبمعدل يصل إلى 2,5 هدف في المباراة الواحدة، مقابل مجموع إجمالي وصل إلى 29 هدفًا في 17 مباراة مع مورينيو، أي بمعدل يصل إلى 1,71 هدف في المباراة الواحدة. ولم يحقق يونايتد مع مورينيو انتصارات عريضة في الموسم الجاري، باستثناء الفوز على فولهام بنتيجة 4-1 في الجولة 16، لكنه استعرض عضلاته الهجومية مع المدرب الجديد، ليكتسح كارديف بخماسية، مقابل فوزه على بورنموث بنتيجة 4-1، وعلى هادرزفيلد بنتيجة 3-1. وحملت أهداف يونايتد الـ 20 في المباريات الـ 8 الأخيرة توقيع 8 لاعبين مختلفين، على رأسهم بوغبا وراشفورد (6 أهداف)، ولينغارد ولوكاكو (هدفان).
ثبات دفاعي
تغيّرت صورة الخط الخلفي لدى الشياطين الحمر بعد بداية حقبة سولشاير، حيث استقبلت شباك دافيد دي خيا 6 أهداف فقط في 8 مباريات على صعيد مباريات الدوري، وبمعدل لا يتجاوز الـ 0,75 هدف في المباراة الواحدة، وهي الأرقام التي تدلّ على مدى تطوّر المنظومة الدفاعية مقارنة بما كانت عليه تحت إمرة مورينيو، الذي استقبل الفريق تحت قيادته 29 هدفًا في 17 جولة، وبمعدل يصل إلى 1,71 هدف في المباراة الواحدة. واستقبلت شباك يونايتد 3 أهداف في 5 من مباريات الدوري مع مورينيو، وخسر جميع هذه المباريات أمام برايطون وطوطنهام ووست هام ومانشستر سيتي وليفربول.
معنويات مرتفعة
خسر جوزيه مورينيو سيطرته على غرف تبديل الملابس، ودخل في صراعات جانبية مع عدد من لاعبي مانشستر يونايتد؛ الأمر الذي أدّى مع النتائج المخيبة إلى تسريع قرار إقالته. وتحسّنت الحالة المعنوية في كواليس الشياطين الحمر مع وصول سولشاير، ولاسيما بالنسبة إلى بول بوغبا الذي انتفض فنيًّا ورقميًّا، علمًا أن مورينيو وصف النجم الفرنسي بالـ «فيروس» في وقت سابق من الموسم الجاري. ونجحت إدارة النادي بتمديد عقد أنطوني مارسيال، النجم الفرنسي الآخر، حتى العام 2024، في خطوة كانت تبدو صعبة المنال قبل إقصاء مورينيو، كما تقترب الإدارة من تمديد عقود لاعبين آخرين، وعلى رأسهم دافيد دي خيا الحارس الإسباني.

مواضيع ذات صلة