بخروج الثعالب ظهرت الطحالب لتفيض بما يجول في خاطرها المخنوق، وتعري ورقة توت أخرى عن مؤخرتها وتكشف حقيقتها ورداءة المعدن...
البوق البراح صاحب الكالة وأنكر الأصوات، خرج ليحاضر في الشرف وحين تأتي محاضرة الشرف من اللقطاء وممن امتهنوا «العهر» الإعلامي فلا مجال هنا سوى لمد الرجلين وإطلاق قهقهة عريضة مع استحضار موال الراحل المغاري «الله على راحة الله ما بقاش البال يخمم...»؟؟؟
تنظـفت العاصمة من نتانة «البوالة» وتنفس روادها هواء نقيا بعد ليلة ليلاء وقد عبر فيها الأسود حاجز الكامرون ليردوا الدين ويستخلصوا الفاتورة التي سددها إيطو بـ«الكرة هاد المرة» وليس بكواليس كبيرهم  رحمة الله عليه الذي  ذبح  فريقنا الوطني أمام ناظريه وهو يرف عرابا وعريسا للكاف في تلك الليلة الباردة من ليالي مارس 1988...
البوق البراح قال أن الجزائر خسرت أمام  نيجيريا والحكم، وله الحق في أن يقول ذلك طالما أنه رضع وساخة الكواليس على عهد راوراوة واحد من رعاة استهداف الفريق الوطني والكرة المغربية على عهده البئيس وبالدليل الذي سيحين الوقت بمشيئة الله تعالى لفضحه بسجلات الرواة الأحياء الشاهدون على مناكره وأقواها ما حدث في عنابة...
قال البوق أن الحكم السينغالي أطاح بالثعالب، وأن الجزائر ممنوعة من المرور و التأهل، وقال أنه في أمريكا حيث المجال والتنافس سيكون نظيفا فإن الثعالب سيقولون كلمتهم فيما يشبه رقصة الديك «المنتوف» ...
هذا البوق قال أن الكان خسر الجزائر وقبلها قال أن كأس العرب وقطر خسرت بخروج الجزائر، وقال  «لسوء حظ الكان أن يأتي بعد كأس العرب، حيث ارتقى التنظيم عاليا» ولم يمهله السميع العليم طويلا، فهو مثل «بوم الشؤم» ما أن نعق  نعقته هاته حتى أغرق ملعب الشيخ خليفة في برك الوحل وتوقفت مباراة السعودية والإمارات، وبعدها سينعم المولى عز وجل على بلادنا بأمطار الخير الذي لم نشهده منذ نصف قرن وكأنها بشارات الخير على أن نتوج بكأس إفريقيا أيضا بعد نصف قرن مثلما حطم السي إبراهيم رقم الراحل أحمد فراس بعد نصف قرن ونية مول الكالة فعكازو...
قبل 14 عاما بالتمام والكمال، ذبح حكم موريسي إسمه رانجردرا بارساد الفريق الوطني في عنابة، بجزاء خيالي  أتذكر يومها أني حاورت كلا من إيريك غيريتس في بيته «فيلا تامسنا» ونقلت الحوار هنا على «المنتخب» وقال لي البلجيكي الذي دفعنا له مهرا تاريخيا يومها» ما حدث في عنابة فضيحة لم أعشها في حياتي يبدو أنهم اختاروا الترحيب بي بهذه الطريقة لأتعلم مبكرا»...
وقال لي الحسين خرجة يومها» حين يصيح الشماخ ويحتج فاعلم أن الظلم كان كبيرا» ... 
في 1988 أتوا بحكم مغمور من موريس ذبحنا أمام الكامرون وفي 2011 أتى راوراوة بحكم من موريس كان قد طحننا طحنا أما تنزانيا وطحن زامبيا أمام الجزائر واستقبل هذا الحكم في فندق «الماجيستيك» وتم تسريب خبر» سيعطيهم ضربة جزاء مبكرة... وهذا ما حدث والبوق الناعق يعلم هذا... 
الحمد لله أن كريم العالم الذي جرى إيقافه يومها ما يزال حيا ... ورشيد الوالي العلمي بدوره حي ويرزق والسي أحمد غايبي من شهود تلك المجزرة... ومن يكذب فليسألهم عن راورواة الذي  أتى متبأطا ذراع حياتو لأفخم فنادق الرباط وكنت حاضرا معهم بحضور السي محمد أوزين القادم بدوره من منزل السي بنكيران فقال لهم «المغرب يلتمس منكم تأجيل الكان لغاية الصيف حتى تمر جائحة إيبولا «فرد علينا ناطقه الرسمي بينام «لن نقول لكم شيئا الآن ترقبوا الرد قريبا»
ضح حياتو و ظهرت أضراس راوراوة معه ولقجع كان بالكاد حديث العهد بكرسي الجامعة جالسا على مقربة منهما لأكلم في إطار السبق الصحفي وزير الرياضة محمد أوزين ويبلغني بالحرف» لقد أبلغناهم بلسان رئيس الحكومة قرارنا السيادي وأظهرنا لهم حسن نيتنا وأننا مصرون على التنظيم لكني أشم رائحة قرار صادم لست مطمئنا بالمرة» 
في المساء من نادي الصنوبر بالجزائر اختار حياتو أن يزف لنا الخبر بحضور  راوراوة «لقد تم سحب الكان من المغرب مع استبعاد المنتخب المغربي والأندية المغربية لـ4 سنوات من كل نشاط إفريقي وغرامة 24 مليون دولار» 
عاود أوزين مهاتفتي وقال لي هذا ما قلته لك لكن لا تقلق الرد سيكون عنيفا وسننتصر بمشيئة الله تعالى»...
بقية الحكاية ذهبنا للطاس، هزمنا حياتو وشهوده وهزمنا راوراوة وربحنا الإستئناف وخرج الإثنان من الكاف ودخلها المغربي دخول الفاتحين ...لذلك إيطو يهنئ اليوم المغرب ومدرب الكامرون وتنزانيا هنئا المغرب بينما البوق وبقية الأزلام يبكون  ويواصلون النعيق وهذا هو حال الثعالب الطحالب ...