سواريز يشكر ليفربول على مساعدته للوصول الى القمة

يعود الهداف الأوروغوياني لويس سواريز الثلاثاء الى ملعب "أنفيلد" وهو يمني النفس باقصاء فريقه السابق ليفربول الإنكليزي من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه لم ينس فضل "الحمر" عليه ومساعدته في تطوير مستواه ما أدى في نهاية المطاف الى انتقاله لبرشلونة الإسباني.

وتألق سواريز خلال ثلاثة أعوام ونصف بألوان ليفربول تخللها بعض اللحظات التي ترك بصمة سوداء في مسيرته، إن كان عضه لمدافع تشلسي الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش أو الاهانات العنصرية التي وجهها لمدافع مانشستر يونايتد الفرنسي باتريس إيفرا ما تسبب في الحالتين بايقافه.

والدور الذي لعبه خلال موسم 2013-2014 حين كان قاب قوسين أو أدنى من قيادة ليفربول الى لقبه الأول في الدوري الإنكليزي منذ 1990، دفع برشلونة الى التعاقد معه رغم حادثة عض أخرى طالت هذه المرة مدافع المنتخب الإيطالي جورجو كييليني خلال نهائيات مونديال البرازيل 2014، ما تسبب بايقافه من قبل الاتحاد الدولي "فيفا" لأربعة أشهر.

لكن الثقة التي وضعها برشلونة في سواريز كانت في مكانها، إذ ساهم الأوروغوياني في قيادته الى لقب الدوري الإسباني أربع مرات، والكأس الإسبانية أربع مرات أيضا، إضافة الى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2015.

وبعد أن حسم برشلونة لقب الدوري الإسباني، يأمل بأن يكرر سيناريو 2015 والفوز بالثلاثية كونه وصل ايضا الى نهائي الكأس حيث يلتقي فالنسيا، كما قطع شوطا كبيرا نحو نهائي دوري الأبطال بفوزه ذهابا على أرضه 3-صفر.

وبالنسبة لسواريز، كان الوقت الذي أمضاه مع "الحمر" نقطة انطلاق لجعله أحد أفضل المهاجمين في العالم بحسب ما قال الإثنين عشية لقاء الإياب ضد فريقه السابق، موضحا "ليفربول منحني الكثير لجعلي أفضل. وقتي هناك جعلني أكثر احترافا، جعلني أتطور من الناحية الفنية وأشياء كثيرة".

وتابع "أنت تكون قائدا لليفربول فذلك كان شيئا فريدا من نوعه في مسيرتي. كنا نقاتل من أجل الدوري الإنكليزي الممتاز ووجدنا أنفسنا على بعد خطوة واحدة فقط (من اللقب). أنا من بين نخبة كرة القدم، أنا في برشلونة بفضل ما جعلني ليفربول كلاعب".

وسجل سواريز الهدف الأول لبرشلونة في مرمى فريقه السابق خلال لقاء الذهاب، قبل أن يضيف النجم الأرجنتيني ليونيل الهدفين الثاني والثالث، لكن الهداف الأوروغوياني حذر زملاءه الحاليين من تكرار سيناريو الموسم الماضي حين فازوا على روما الإيطالي 4-1 في ذهاب ربع النهائي ثم خرجوا من المسابقة لخسارتهم إيابا على الملعب الأولمبي صفر-3.

وعلق الأوروغوياني على هذه المسألة بالقول "لقد فكرنا كثيرا بما حصل (في روما)، وندرك أنهم يتمتعون (ليفربول) بأفضلية هنا أمام جمهورهم. أنت تلعب في أنفيلد، فالأمر مشابه للعب ضد فريق يملك لاعبا إضافيا نتيجة ما ينقله المشجعون الى لاعبي ليفربول (من حماس)".

ومع ذلك، إذا كان ليفربول سيحقق عودة غير مرجحة، فعليه تفعل ذلك من دون ركيزتين أساسيتين، إذ يفتقد جهود نجميه المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو بسبب الإصابة.

ورأى سواريز أن "فيرمينو وصلاح لاعبان مهمان لهم، لكن هذا لا يغير استعدادنا للمباراة. "لديهم لاعبون آخرون، معظمهم لاعبون دوليون ونحن بحاجة الى أن نوليهم الكثير من الاحترام".

مواضيع ذات صلة