التوقيع على شراكة بين الجيل المبهر والإتحاد الأسيوي

وقّع كل من برنامج الجيل المبهر، الذي يعد برنامج المسؤولية المجتمعية الرئيسي للجنة العليا للمشاريع والإرث، ومؤسسة الحلم الآسيوي، التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، شراكة طويلة الأمد تمهّد الطريق لتعاون الجانبين في مجالات الاستدامة والتعليم في جميع أنحاء آسيا على مدار الأعوام الأربعة المقبلة. 

وستشهد هذه الشراكة النوعية مشاركة الجانبين في مبادرات تنموية لكرة القدم في بلدان مثل لبنان والفلبين، كما ستُسهم في تحقيق هدف الجيل المبهر الرامي إلى إحداث تأثير إيجابي في حياة مليون شخص من خلال كرة القدم بحلول عام 2022، من أجل التوعية والتطوير في مجال التعليم والمساعدة في تمكين الأجيال الجديدة من القادة الشباب لتطوير مجتمعاتهم من خلال كرة القدم. 

وقد أقيم حفل توقيع مذكرة التفاهم في العاصمة الفرنسية باريس يوم الأحد 2 يونيو.

وبهذه المناسبة، صرّح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، قائلاً: "يضع الاتحاد نهج الاستفادة من كرة القدم لتأمين التنمية الاجتماعية في صلب أعماله. ومنذ إطلاق مؤسسة الحلم الآسيوي، أنجزنا بكل فخر، 33 مشروعاً من خلال 21 اتحاداً من الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الآسيوي. نحن نتطلّع للعمل مع الجيل المبهر لتقديم مزيد من المشاريع لصالح الشباب في قارتنا".

بدوره، قال الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، سعادة السيد حسن عبد الله الذوادي: "نحن ملتزمون دائماً بضمان ترك إرث مستدام لكأس العالم 2022، ونؤمن بأن برنامج الجيل المبهر هو مبادرة هامة لتحقيق هذا الهدف". وأضاف الذوادي قائلاً: "إن الشراكة مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ستساعدنا في الوصول إلى المزيد من المستفيدين ودعم هدفنا المتمثل في استخدام القوة الهائلة لكرة القدم لتعزيز الروابط المجتمعية وإحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين".

يعتبر الجيل المبهر برنامج إرث بشري واجتماعي، بدأ مسيرته عام 2010 تزامناً مع تقديم ملف قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ويهدف إلى تسخير شعبية وتأثير كرة القدم لإحداث تغييرات إيجابية في حياة الأفراد في المجتمعات المهمشة والأقل حظاً في العالم. كما يستفيد البرنامج من مبادرات كرة القدم من أجل التنمية لمعالجة قضايا اجتماعية مُعاصرة، وذلك تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. 

حتى الآن، وصل الجيل المبهر إلى 28 مجتمعاً من خلال كرة القدم عبر إطلاق برامج تهدف لبناء أو تجديد ملاعب مجتمعية محلية. واستفاد من مخرجات برنامج الجيل المبهر حتى الآن 250 ألف فرد في سبع دول في آسيا هي قطر، والنيبال، وباكستان، والأردن، ولبنان، والفلبين، والهند.

ومؤخراً، زار سفير برنامج الجيل المبهر تشافي هيرنانديز البرنامج في مومباي، الهند، لوضع حجر أساس بناء ملعب كرة قدم مجتمعي هناك.

مواضيع ذات صلة