بطولة إنكلترا: ليفربول يواصل انتصاراته ويخسر جهود صلاح للاصابة

واصل فريق ليفربول مسيرته المظفرة بالانتصارات وأضاف اسما جديدا إلى لائحة ضحاياه، بالفوز على ضيفه ليستر سيتي 2-صفر السبت ضمن المرحلة الثامنة من البطولة الإنكليزية لكرة القدم في مباراة غادرها نجمه المصري الدولي محمد صلاح مصابا في اللحظات الأخيرة.

وشهد اليوم خسارة جديدة وقاسية لتوتنهام أمام برايتون صفر-3 خسر خلالها أيضا جهود حارس مرماه الدولي الفرنسي هوغو لوريس بسبب الإصابة ايضا .

في المباراة الأولى، سجل السنغالي ساديو ماني (40) وجيمس ميلنر (90+5 من ضربة جزاء) هدفي ليفربول، وجيمس ماديسون (80) هدف ليستر سيتي.

وهو الفوز الثامن تواليا لليفربول فعزز موقعه في الصدارة برصيد 24 نقطة مبتعدا بفارق ثماني نقاط مؤقتا عن مانشستر سيتي مطارده المباشر وبطل الموسمين الاخيرين والذي يستضيف ولفرهامبتون الأحد في ختام المرحلة، فيما مني ليستر سيتي بخسارته الثانية فتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز الثالث مؤقتا.

وصب الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول غضبه على لاعب ليتسر حمزة تشودري بسبب تدخله العنيف بحق صلاح، معربا عن انزعاجه "كيف أن تدخلا مثل هذا لا يعاقب صاحبه بالبطاقة الحمراء".

وقال كلوب في تصريح لقناة "سكاي سبورتس": "لا أفهم لماذا قام لاعب ليستر سيتي بهذا التصرف (...) لقد كان متهورا جدا ، صلاح تخطى المدافع بشكل جيد وكان بعيدا عنه، لكن تشودري تعمد إيذاءه بهذه الطريقة الغريبة والعنيفة كان يستحق الطرد".

وأضاف ردا على سؤال مدى خطورة صلاح: "كان يتواجد مستلقيا على الأرض في مستودع الملابس، لا يستطيع السير، كيف يمكن أن يكون بخير؟، لا يمكن قبول هذا النوع من التدخلات".

وتابع "كان يبدو عليهم الاقتناع بالتعادل، لكنها نتيجة لا ترضينا، لقد رأينا ذلك خلال حصولنا على ركلة الجزاء. انا سعيد بالفوز وبما قدمه اللاعبون، لكن لا يمكنني تقبل ان تكون عقوبة تشودري بطاقة صفراء فقط".

وكان ليفربول الطرف الأفضل منذ صافرة البداية، ولم يعط فرصة لضيفه لجس نبط إيقاعها، فخلق مهاجموه العديد من الفرص وانتظروا الدقيقة 40 لافتتاح التسجيل عبر مانيه بعد استلامه كرة أمامية من ميلنر اخترق على اثرها منطقة ليستر وسددها في الشباك (40).

ومن أول فرصة حقيقية نجح ماديسون باختراق دفاع "الريدز" بعد عدة تمريرات متقنة بدأها جايمي فاردي إلى الإسباني أيوزي بيريز، فماديسون الذي هز الشباك (80).

وتعرض صلاح لتدخل عنيف من البديل تشودري (89)، ليضطر إلى الخروج بسبب إصابته في كاحله الأيسر.

وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة حصل ليفربول على ضربة جزاء بعد عرقلة مانيه من قبل مارك البرايتون، فانبرى لها ميلنر بنجاح على يسار شمايكل(90+5).

وفي المباراة الثانية، تعر ض طوطنهام لخسارة مزدوجة بسقوطه أمام مضيفه برايتون صفر-3، وفقدانه خدمات قائده لوريس لإصابة بالغة على مستوى الساعد الأيسر في دقائها الأولى.

وهي ثاني خسارة قاسية على التوالي يتعرض لها نادي شمال لندن، بعد سقوطه المذل على أرضه هذا الأسبوع أمام بايرن ميونيخ الألماني 2-7، في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية في عصبة أبطال أوروبا.

وبينما كان يأمل فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بتعويض خسارته القارية بفوز محلي، تلقى ضربة قاسية في الدقيقة الثالثة لمباراته ضد برايطون، بإصابة لوريس بعد تسببه بالهدف الأول.

وجاءت الإصابة بعدما اختل توازن قائد المنتخب الفرنسي المتوج بلقب كأس العالم 2018، عندما حاول الامساك بكرة عرضية بدت سهلة نسبيا من الألماني باسكال غروس من الجهة اليسرى. وأمسك لوريس بالكرة لكنه وجد نفسه على وشك السقوط داخل حدود مرماه، فتركها خشية تسببه بهدف، لتتهيأ أمام مواطنه نيل موباي الذي تابعها بسهولة في الشباك (3).

لكن الأسوأ بالنسبة الى طوطنهام كان أن لوريس استند على يده اليسرى للتخفيف من وقع سقوطه أرضا، لكنه عر ض نفسه لإصابة قوية، وتمدد داخل مرماه متألما بشكل كبير. وتوقفت المباراة لما يقارب ست دقائق تلقى خلالها الحارس الفرنسي الرعاية من الفريق الطبي الذي مده بالأوكسيجين، قبل أن يخرج من الملعب على حمالة وهو متألم بشكل كبير، وسط تصفيق حاد من مشجعي برايطون وتوتنهام.

وأعلن النادي اللندني في بيان دون ان يوضح مدة غياب لوريس ان الاخير أصيب بخلع في كوعه الايسر.

وبينما كان طوطنهام يحاول استيعاب صدمة خسارة حارسه الأساسي الذي حل بدلا منه الأرجنتيني باولو غازينغا، اهتزت شباكه مرة ثانية عبر الايرلندي الشاب آرون كونولي (32).

ومنح كونولي (19 عاما) الهدف الثالث لفريقه، بعدما تسلم الكرة من منتصف الملعب وتقدم بها إلى داخل منطقة الجزاء ليتلاعب بالمدافعين ويسدد في الزاوية العكسية لغازينغا (65).

وتلقى طوطنهام خسارته الثالثة هذا الموسم في الدوري مقابل ثلاثة انتصارات وتعادلين، والخامسة في 11 مباراة في مختلف المسابقات. في المقابل، حقق برايتون فوزه الأول في آخر ثماني مباريات خاضها على أرضه في البطولة، بعد خمس هزائم وثلاثة تعادلات.

وقاد الايرلندي جيف هايندريك فريقه بيرنلي لفوز هام على ضيفه ايفرطون بهدف وحيد سجله في الدقيقة 72.

وسقط نوريتش سيتي أمام ضيفه أسطون فيلا بهدف للسويسري جوزيب درميك (87) مقابل خمسة أهداف تناوب على تسجيلها البرازيلي فيسلي (14 و30) والأرجنتيني جاك غريليش (49) والايرلندي كونور هوريهان (61) والبرازيلي الاخر دوغلاس لويز (83).

وفاز كريسطال بالاس على مضيفه وست هام يونايتد بهدفين للهولندي باتريك فان انهولت (63 من ضربة جزاء) والغاني جوردان ايو (87) مقابل هدف للفرنسي سيباستيان هالير (54).

وتعادل واتفورد مع شيفيلد يونايتد سلبيا .

مواضيع ذات صلة