رينان لودي يتحدث عن أول أيامه مع أتلتيكو.. ويؤكد: «لم أكن أستطع التحمل»

أكد البرازيلي رينان لودي، ظهير أيسر فريق أتلتيكو مدريد الإسباني، أنه احتاج إلى الكثير من الوقت للتأقلم مع أجواء ناديه، مشيرًا إلى أنه لم يكن يستطع التحمل أكثر وطلب من إدارة ناديه فتح الباب أمام انضمامه إلى قائمة منتخب بلاده الحالية.

وأجرى لودي مقابلة مع برنامج «جلوبو إيسبورت» التليفزيوني أدلى فيها بالعديد من التصريحات كشف خلالها أنه شعر بإحباط شديد أمام احتمالية عدم تمكنه من الانضمام إلى «السيليساو»، وفي هذا السياق صرح: «كانت تلك هي المرة الثانية التي لم أكن أستطع خلالها الانضمام إلى المنتخب «فالأولى كانت رفقة فريق أتلتيكو بارانينسي» والثانية تزامنت مع فترة تأقلمي في مدريد، وفي تلك اللحظة تبادر إلى ذهني كل شيء: شوقي وحنيني بسبب ابتعادي عن عائلتي وأصدقائي... كنت برفقة صديقتي فقط وعشنا أيامًا صعبة، فأنا أبلغ من العمر 21 عامًا وهي تبلغ من العمر 20 عامًا فقط».

وتابع: «خلال تلك الظروف اجتمعت مع سيميوني وتحدثت معه بانفتاح وأخبرته بجميع ما كنت أشعر به وأنني كنت أود مغادرة مدريد بأي طريقة، لم يدعني النادي كي أرحل، ولكن سيميوني أخبرني بأنهم سيعملون كل ما بوسعهم لكي أنضم إلى قائمة المنتخب، استطعت فهم وجهة نظره وواصلت العمل، وبالفعل حصلت على هذه الفرصة في الوقت الحالي».

وأمام عدم قدرة اللاعب على الانضمام إلى قائمة منتخب البرازيل تحت 23 سنة التي تزامنت مع أسابيعه الأولى بمدريد وتعرضه لبطاقة حمراء في مباراة خيتافي التي أقيمت في الثامن عشر من شهر أغسطس الماضي، أضاف: «كنت أشعر بتوتر في البداية، وفور أن بدأت المباراة سار كل شيء بشكلٍ طبيعي، وفي إحدى الكرات حصلت على بطاقة صفراء، وبعد مرور عدة دقائق اشتركت في كرة هوائية ولامست يدي وجه أحد لاعبي الخصم، ورأى العالم أجمع أن اللعبة لم تكن تستوجب الطرد».
لودي إلى صديقته: هيا بنا نرحل إلى البرازيل
وأردف: «لم يكن يفهم أحد ما حدث أو قرار الحكم، بما فيهم الجمهور والجهاز الفني ولاعبو الفريق، ولكن هذا الأمر قد انتهى، كان الأسبوع الأول هذا صعبًا للغاية وتوجهت إلى صديقتي وقولت لها: «رافائيلا، هيا بنا نرحل إلى البرازيل، لا أستطيع التحمل أكثر، هيا بنا نعود إلى المنزل».

وعلى صعيد آخر عبر لودي عن سعادته بالمشاركة في تشكيلة الفريق الأساسية والاستقبال الرائع الذي تلقاه من لاعبي الفريق، وفي هذا السياق أنهى تصريحاته قائلًا: «لم أكن أتوقع مشاركتي مع الفريق الأول أو في هذا الكم من المباريات، لقد راقت لي طريقة استقبال الفريق لي، كنت أعتقد أنني لن أشارك لفترة كوني قادمًا من البرازيل، ولكن إذ فجأة تجد نفسك تلعب مع لاعبين كنت تلعب بهم في الألعاب الإلكترونية، لقد استقبلوني جميعهم بشكلٍ جيد، فكوكي قدم على الفور وتحدث معي».

مواضيع ذات صلة