في ظل الحجر الصحي وإنزواء جميع الرياضيين واللاعبين في منازلهم منذ أيام، لا خيارات كثيرة لديهم لقضاء ساعات اليوم الطويلة وقتل الملل الذي تسرب إلى معظمهم.

اللاعبون المغاربة وكبقية نجوم العالم يقسمون يومهم بين التمارين الإنفرادية بالمعدات البسيطة والحركات الخفيفة للحفاظ على اللياقة، ومشاهدة الأفلام وإدمان ألعاب الفيديو وإقتسام معظم الوقت مع العائلة.

البعض يحاول تجاوز الفراغ والتغلب على الملل بإعادة مشاهدات مباريات قديمة لكرة القدم وإستحضار ذكريات سابقة، والعديد من النجوم والمحترفين المغاربة شدهم الحنين إلى أحداث وإنجازات سابقة، وشرعوا في تبادل فيديوهات ومقاطع لأهدافهم وإنتصاراتهم سواء مع الأندية الأوروبية أو الفريق الوطني.

ولعل أبرز المتضررين من الأسود من الحجر الصحي وحظر التجول في أوروبا، أولئك الذين يقطنون دون عائلاتهم وبعيدا عن أقربائهم، والذين يشعرون بشدة الفراغ والملل ومعه مرارة الإغتراب.