بحسم صفقة أيوب سكوما، يكون الناصيري قد أنجز وعد 3 «أسماء الحاملة لاسم أيوب» في ميركاطو واحد، وقد استهلها فعلا بضم أيوب الكعبي العائد لحضن الفريق من تجربة قادته للصين وقبلها حمل قميص الوداد معارا وهي واحدة من أنجح الإعارات في تاريخ الفريق، ليقرر لاعب الراك ونهضة بركان السابق العودة للبطولة الإحترافية عبر بوابة الوداد من جديد، وهذه المرة بموجب عقد شراء نهائي وليس الإعارة. 
أعقبها اتفاق حسم كافة تفاصيل ضم أيوب لكحل من المغرب التطواني بين الناديين في انتظار التقديم الرسمي للاعب الذي ينتظر مجالسته لحسم بعض الشكليات المتعلقة بمكافأة التوقيع وأيضا من سيتكلف بتسديد مستحقات عالقة بذمة ناديه السابق.. ثم كان سكومة «الأيوب» الثالث الذي عزز كتيبة الأيوبيين داخل الوداد.. 
إسم أيوب سيتكرر لأكثر من مرة داخل مركب بنجلون، فقبل هذه الأسماء، كان الوداد يضم كلا من أيوب عملود وأيوب المودن الذي كان الفريق قد جلبه من اتجاد طنجة. 
وبالعودة لسكوما فقد وقع عقدا لموسمين بقيمة مالية ناهزت 260 مليون سنتيم للموسمين بطبيعة الحال وهو تعاقد حر، بعدما أنهى اللاعب ارتباطه وديا مع الفتح الرباطي فكانت تلك أبرز وأنجح محطة في مشوار هذا اللاعب الذي كان منطلقه الأصلي هو الوداد. 
توقيع أسعد جماهير الوداد بدرجة أولى وقد كانت هي من ألح في عودة سكومة للفريق بعدما غازلها مرارا، وثانيا لتعزيز جبهة الوسط وثالثا كي يتعزز رصيد الفريق وفق التوجه الجديد بتواجد أبنائه بدرجة أكبر، سكوما سيحل مكان النقاش والتقديم الرسمي سيكون مع الإستهلال الرسمي للميركاطو.