ولو صاح جمهور اشبيلية الذي وثق للتاريخ حضوره الهلامي في الديربي الكبير الذي جمعه بجاره بيتيس ، فقد صاح بواقع الاهداف التي سجلن من وحي مغربي أولها ضربة الجزاء التي اصطادها القناص يوسف النصيري في الدقيقة 23 انبرى لها راكيتيتش بتوفيق الهدف الاول ،بل وسيعود الدولي الثاني منير الحدادي الذي زج به في الدقيقة 30 اضطراريا بعد اصابة الجناح غوميز ، ليرسخ التقدم الثاني بهدية مغربية إضافية من الحارس الدولي ياسين بونو في الدقيقة 41، وهي الشرارة التي زكت حضور الدوليين الثلاثة في الهدفين معا . وخلال مراحل الشوط الثاني ، نزل الايقاع الحماسي لاشبيلية بدرجة لم تصل الكرات الى النصيري الا في احايين قليلة وبصعوبة تلقيها بالرأس ليتم استبداله في الدقيقة 81 ، مع تعزيز مكانة الحدادي النشيطة على مستوى الرواق ولو ان الكرات لم تصله جيدا لتراجع الفريق الى الدفاع ومبادرات بيتيس لقلب النتيجة ، وهو ما حدث عندما قلص بيتيس النتيجة في الوقت بدل الضائع بهدف جميل سجله كانليس من ضربة خطا مباشرة في وضعية صعبة غير قابلة للتصدي لها . إلا أن فوز اشبيلية ، كان هو الحاسم لتعزيز مكانته كمطارد مزعج للريال الى حدود الدورة 26 من الليغا .