الجميل والتلقائي عبد المجيد مضران، نقول عنه كذلك لروحه الحلوة ودعابته وتلقائيته وهو المعروف كما أبلغنا لما كنا أول من حاوره، أنه مشهور بلقب النووي في إحالة لتخصصه الدراسي في فرنسا.

مضران الموقوف ظلما وعدوانا من الكاف لعام كامل بسبب تقرير جائر من الحكم الكونغولي ندالا، وجه رسالته للوداديين الناصيري فقال"هيا بكم، ترجلوا معنا والتحقوا بنا في السوبر، كلنا معكم وسندعمكم مثلما دعمتمونا، لا أرى أن الأهلي أفضل منكم، عليكم بالتتويج لتبقى الكأس مغربية إن شاء الله وخاصة لأني أوجه رسالة خاصة لصديقي الناصيري مول الزريعة "ضاحكا" أريده في النهائي، ليكون سوبر مغربي افريقي تاريخيي وبطبيعة الحال تتوج بركان".

رسالة جميلة جدا ومول الزريعة إحالة فيها من التقدير ما يبرز قوة علاقة الأخوة بين الطرفين.