ضاق سليم أملاح ذرعا من الوضعية التي عاشها ويعيشها منذ بداية الموسم الحالي مع فريقه البلجيكي سطاندار دولييج، حيث أبعده عن المباريات وعن التدريبات الفريق الأول واضطره لخوض تدريباته مع الفريق الإحتياطي (أقل من 23 عاما)، وذلك على خلفية عدم رغبته في تمديد عقده الذي سينهي شهر يونيو القادم لفترة أخرى.. وظل أملاح ينتظر فريقا "منقذا" يخلصه من الوضع الذي هو فيه وفيما أوشكت فترة سوق الإنتقالات الشتوية الحالية على نهايتها، تقدم بلد الوليد الإسباني من تقديم عرض بمبلغ 1 مليون أورو للتعاقد معه، وهو ما تم بالفعل، وسيخضع اليوم للفحص الطبي قبل التوقيع على العقد الذي سيرتبط بموجبه مع الفريق الإسباني حتى يونيو 2027. ثلاثة أندية، قبل بلد الوليد، كانت مهتمة بأملاح بعد ظهوره المتميز خلال نهائيات كأس العالم "قطر 2022" وهي نوتينغهام فوريست الإنجليزي، فالنسيا الإسباني ونانط الفرنسي، لكن أي منها لم يتقدم بطلب للتعاقد معه خلال الميركاطو الشتوي الحالي، رغم أن سطاندار دولييج كان يطالب بمبلغ 500 ألف أورو فقط. وتؤكد تقارير إعلامية متطابقة أن الأندية التي كانت ترغب في أملاح كانت تنتظر حتى الصيف القادم عندما ينتهي عقده لتتعاقد معه مجانا. لكن بلد الوليد سارع إلى عقد الصفقة وقدم مبلغ 1 مليون أورو، وهو مبلغ ربما لم يكن يحلم به سطانادر دولييج بعدما كان أملاح سيرحل في الصيف مجانا.