تعادل أسود الأطلس في مباراتهم الثانية بكأس أمم إفريقيا (1 – 1) أمام منتخب مالي. وبعد بداية قوية، افتقر رجال المدرب وليد الركراكي إلى الفعالية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب، وقد تجلى ذلك واضحا في غياب فرص حقيقية للتسجيل، كما تجلى أيضا في إضاعة إسماعيل صيباري فرصة واضحة في الدقيقة 17، وأخرى للنصيري في الدقيقة 78.

والفرصة الوحيدة التي جاء منها هدف السبق المغربي كانت من الانطلاقة الرائعة لإبراهيم دياز في الوقت بدل الضائع من زمن الشوط الأول، والتي منحت الأسود ضربة جزاء ترجمها إبراهيم نفسه إلى هدف. وكان الهدف الوحيد للأسود خلال هذه المباراة، وقد جاء من ضربة جزاء.

وبخلاف ذلك عانى أسود الأطلس كثيرا على مستوى خط الهجوم، وقد اعتمد وليد على 7 مهاجمين خلال هذه المباراة، دون أن يتمكن من التسجيل (الكعبي – صيباري – دياز – النصيري – الزلزولي – رحيمي – بن الصغير).. ولم يتبق على الهامش سوى أخوماش والطالبي وإكمان المصاب.

والحقيقة أن غياب الفاعلية على مستوى خط الهجوم، ليست بشرية بقدر ما هي تكتيكية، كما أن هذه الإشكالية ليست وليدة اليوم ولم تحدث فقط في المباراة أمام مالي، بل حدثت في مباريات سابقة، دون أن يجد لها وليد الحلول المناسبة..

غياب الفاعلية الهجومية، وغياب الحلول الناجعة، ستضع الفريق الوطني على خط النار، حتى لو تمكن من التأهل للأدوار القادمة التي ستكون معقدة وحاسمة.. إما أن يكون فيها الفريق الوطني أو لا يكون.