في مساء الأربعاء، لم يكن السي ابراهيم دياز ليشعر بأي ندم على أنه اختار اللعب للمنتخب المغربي، بل على العكس تمامًا. ففي مارس 2024، عندما قرر تمثيل المنتخب المغربي وتغيير جنسيته الرياضية، لم يكن جناح ريال مدريد يتوقع أن يعيش، بعد أشهر قليلة فقط، أقوى المشاعر في مسيرته الكروية.
المتألق منذ بداية كأس أمم أفريقيا، واصل الدولي المغربي حضوره القوي وشارك أساسيًا أمام نيجيريا في مباراة نصف النهائي.
ورغم عجزه عن التسجيل في هذا اللقاء، في سابقة هي الأولى له منذ انطلاق المسابقة، هو من سجل في أول خمس مباريات في أول كأس إفريقية يشارك فيها، إلا أنه احتفل في نهاية المطاف بالتأهل بعد الفوز بضربات الترجيح. فقد ذرف الدموع أولًا بين ذراعي أشرف حكيمي، قبل أن ينفجر فرحًا مع الجماهير، مقدمًا مشاهد مؤثرة ولافتة. غير أن إتمام الاحتفالات يمر حتمًا عبر إنهاء المهمة بنجاح أمام السنغال، يوم الأحد المقبل، والتتويج بلقب ينتظره المغاربة منذ 50 عاما.
إضافة تعليق جديد