كانت بداية يوسف النصيري مع الاتحاد مخيبة للآمال، حيث مُني الفريق السعودي بالخسارة أمام النصر (0 – 2)، في الدورة 21 من منافسات البطولة السعودية.

ورغم التعاقد معه لتعزيز خط الهجوم، فشل الدولي المغربي في التسجيل، مما أثار غضب الجماهير التي كانت تأمل الكثير من خليفة الهداف الكبير كريم بنزيما الذي انتقل للهلال.

وقدم النصيري – الذي انضم من تركيا بعد انتقال شتوي مضطرب – أداء باهتا في أول مباراة له بقميص فريقه الجديد. فقد شارك أساسيا في هذه المباراة الحاسمة على قمة الترتيب، لكنه لم يتمكن من ترك أي بصمة، وظل عاجزا أمام خسارة عملاق جدة.

ولم يحقق وصوله، الذي وُصف بأنه "الصفقة الكبرى" في فترة الانتقالات الشتوية، التأثير المرجو منه على الفور.

وعلى الرغم من لعبه 90 دقيقة كاملة، كانت إحصائيات النصيري متواضعة. فقد عجز عن خلق أي فرصة حقيقية للتسجيل أو تسديد أي كرة على المرمى، وذلك بسبب دفاع النصر المحكم.

كما أن عدم قدرته على الاستحواذ على الكرة داخل منطقة الجزاء قلل من تأثيره الهجومي، تاركا هجوم الاتحاد بلا أي حلول. وأثار هذا الأداء "الخافت" موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

فجماهير الاتحاد، التي كانت تأمل أن يسد اللاعب الجديد الفراغ الذي تركه رحيل كريم بنزيما، تتساءل الآن عن مدى انسجامه مع أسلوب لعب الفريق.

وتزيد التوقعات المحيطة بقدرته على قيادة الفريق للفوز بالألقاب في النصف الثاني من الموسم، من الضغط عليه.

والحقيقة أن جماهير النصر كانت تتوقع أن يتمكن النصيري من التهديف في أول مباراة له مثلما فعل بنزيما عند انضمامه لنادي الاتحاد.. إذ تمكن المهاجم الفرنسي من تسجيل أول هدف في أول مباراة له مع الاتحاد، وكان خلال الفوز على الوحدة (2 – 1)، يوم 4 أبريل 2024، حيث افتتح التسجيل للاتحاد في الدقيقة الأولى من زمن تلك المباراة، قبل أن يسجل زميله وقتها عبد الرزاق حمد الله الهدف الثاني في الدقيقة 42.. بينما سجل الوحدة هدفه الوحيد في الدقيقة 90.