اعتبر المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند أن الإرهاق لا يمكن أن يكون عذرا لتراجعه عن التهديف في عام 2026، مؤكدا أنه يطالب نفسه بالمزيد للإبقاء على حظوظ فريقه مانشستر سيتي الإنكليزي في سباق الفوز بأربعة ألقاب.
وسجل هالاند هدف الفوز الدراماتيكي في الوقت بدلا من الضائع من ضربة جزاء خلال فوز سيتي على ليفربول 2-1 الأحد، ليبقى على بعد ست نقاط من أرسنال في سباق البطولة الإنكليزية لكرة القدم.
وسجل هالاند 28 هدفا في 36 مباراة هذا الموسم، لكنه لم يهز الشباك من اللعب المفتوح في البطولة منذ 20 كانون الأول/دجنبر، ولديه ثلاثة أهداف فقط في آخر 13 مباراة.
قال ابن الخامسة والعشرين "بالطبع لم أسجل ما يكفي من الأهداف منذ بداية هذا العام، وأعرف أن علي التحسن. أعلم أني بحاجة إلى أن أكون أكثر حدة، وأن أكون أفضل في كل هذا، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه".
وكان مدربه الإسباني بيب غوارديولا قد قال الشهر الماضي إن هالاند "مرهق" بسبب جدول المباريات المزدحم بينما ينافس سيتي في أربع مسابقات.
وسيواجه رجال غوارديولا أرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، وتأهلوا إلى دور الثمن من عصبة أبطال أوروبا، ويلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.
وقال هالاند "لا أريد التحدث عن تراجع أدائي. لا أعتقد أن هناك عذرا. الإرهاق كثير منه في الرأس. هناك الكثير من المباريات، انظر إلى الجدول، الأمر ليس سهلا. بالنسبة لي، الأهم هو البقاء لائقا وأن أكون جاهزا لمساعدة الفريق".
وكان سيتي في طريقه للتأخر بتسع نقاط عن أرسنال حتى النهاية الفوضوية في أنفيلد، حيث تخلف بهدف من ضربة حرة رائعة للمجري دومينيك سوبوسلاي قبل ست دقائق من الوقت الأصلي، إلى أن صنع هالاند هدف التعادل للبرتغالي برناردو سيلفا.
ثم حافظ هالاند على هدوئه وسط الأجواء الصاخبة ليسجل ركلة الجزاء التي أعادت سيتي إلى سباق اللقب.
ويمكن لسيتي زيادة الضغط على أرسنال بالفوز على فولهام الأربعاء لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط قبل مواجهة أرسنال مع برنتفورد بعد 24 ساعة.
وقال هالاند "سبق أن رأينا أن سباق اللقب لا ينتهي حتى نهايته. الآن يجب أن أركز على فولهام لأن هناك الكثير من المباريات المتبقية".
إضافة تعليق جديد