إكتفى أولمبيك أسفي بالتعادل السلبي أمام إتحاد الجزائر بملعب 5 يوليوز ،ليحتل القروش بذلك وصافة المجموعة الأولى عن دور مجموعات كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم.
وأضاع القروش فوزا كانوا الأقرب إليه بالجزائر،ليواصلوا بذلك رحلة التحدي التي يخوضونها في المنافسة القارية هذا الموسم.
ترقب وحذر
لم يغامر أولمبيك أسفي كثيرا بلعب مباراة مفتوحة منذ البداية أمام إتحاد العاصمة،إذ حرص القروش عبر تحصين الخط الدفاعي مع الإعتماد على المرتدات السريعة التي قادها راحولي الذي شكل خطورة على أصحاب الأرض.
وفي الوقت الذي إندفع لاعبو الفريق الجزائري للأمام، من أجل إختبار دفاع الفريق المسفيوي والحارس الحمياني تواصلت المواجهة بحذر شديد ظهر واضحا على طريقة لعب ممثل مدينة أسفي الذي ملأ سد كل الفراغات ،ومنع زملاء شتي من التوغل في مناطقه.
ومع توالي دقائق المواجهة تحسن المردود التقني للأولمبيك،الذي إستفاد من التوازن الذي منحه المودن لخط الوسط بمساندة البوشقالي والخنوس.
الفريق الجزائري حاول تسريع إيقاع اللعب لكنه إصطدم بكتيية عبوب التي دافعت بكل قوة وإستماثة ،قبل أن يحاول نجاري إختبار الحارس بنبوط بتسديدة قوية في الدقيقة 26 تصدى لها الأخير بنجاح.
صراع الوسط
تواصلت المباراة بإندفاع كلي للاعبي إتحاد العاصمة،ورغم ذلك لم تتأثر عناصر الأولمبيك التي ركزت كثيرا على البناء من الخلف من أجل خلق فرص واضحة للتسجيل.
وظل نجاري متحركا في الجهة اليمنى،حيث أربك الظهير الأيسر إلياس شتي ،قبل أن يضيع كرمون فرصة واضحة في الدقيقة 41 وسط دهشة معظم لاعبي الفريق المسفيوي، الذي عرف من أين تؤكل الكتف بعدما ترك الفريق المحلي يستحوذ على الكرة دون جدوى،خاصة مع الإنتشار الجيد للقروش الذين ظهروا منضبطين تكتيكيا.
ورغم حرص لاعبي إتحاد الجزائر على تغيير طريقة لعبهم بالإعتماد على الكرات الطويلة والثابتة،إلا أن أولمبيك أسفي ظل مستميثا ،لغاية نهاية الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي.
إيقاع سريع
مع إنطلاق الشوط الثاني لم يتغير واقع الحال كثيرا،لكن إيقاع المباراة إرتفع بالمقارنة مع الأول.
لاعبو الفريق المسفيوي لم يغيروا من طريقة لعبهم وظلوا يدافعون مع مباغثة دفاع إتحاد الجزائر بين الفينة والأخرى.
تواصلت المباراة بعد ذلك بشكل مفتوح،إذ بادر أولمبيك أسفي للخروج من مناطقه شيئا فشيئا ،ماأربك حسابات الفريق الجزائري الذي ركزت عناصره على ملأ خط الوسط دون أن تتمكن من فرض حضور قوي أمام الفريق المغربي الذي ظل وفيا لنهجه التكتيكي بإيعاز من المدرب عبوب الذي إعتمد كثيرا على ثنائية راحولي والخنوس.
صراع وإندفاع
لم يحالف الحظ الخنوس لهز شباك إتحاد الجزائر بعدما إصطدمت كرته بالقائم الأيمن للحارس بنبوط،في مواجهة لم تعط الكرات فيها الثابتة أكلها.
ورغم الإندفاع المتواصل للاعبي إتحاد العاصمة،إلا أنهم لم يجدوا أي حلول لهز شباك حمياني.
بعد ذلك خرج القروش من قوقعتهم من أجل الضغط على دفاع الفريق الجزائري،الذي منع عناصر الأولمبيك من إختراق دفاعه .
ورغم المجهودات التي بذلها أبناء أسفي من أجل بلوغ شباك منافسهم ،إلا أنهم لم يتمكنوا من هز شباك منافسهم لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.