أعد الموقع الرياضي "فوت ميركاطو" الفرنسي، تقريرا لافتا حول الموهبة المغربية الصاعدة في سماء البطولة الفرنسية، سمير المورابيط، لاعب نادي ستراسبورغ الممارس ببطولة الليغ1 الفرنسية، الذي بدأ يسترعي باهتمام الاندية الفرنسية والإنجليزية الوازنة، في مقدمتهم تشيلسي الإنجليزي، الذي يتابع اللاعب المغربي، حيث يعتزم إلحاقة بالكتيبة الزرقاء للفريق، في الموسم القادم.
وأوضح الموقع الفرنسي في تقريره، أن سمير المورابيط يعد لاعبًا أساسيًا في تشكيلة ستراسبورغ الرسمية هذا الموسم، وقد شقّ طريقه عبر رحلة مليئة بالتحديات. 
فبعد أن استغنت عنه أكاديمية راسينغ للشباب، لعب اللاعب المغربي الدولي تحت 20 عامًا، كرة القدم داخل القاعة، قبل أن يعود إلى ناديه الأم ويثبت نفسه فيه.
وسط التعاقدات الجديدة العديدة التي استقبلها ستراسبورغ الصيف الماضي، وقلب اللاعب موازين القوى بهدوء.
ومنذ بداية الموسم الكروي الجاري، رسّخ لاعب الوسط المغربي، مكانته كقلب الفريق النابض، وليس من قبيل الصدفة أن إسمه بات يُذكر مرارًا وتكرارًا من مدرب لآخر. وكان المدرب ليام روزينيور قد جعله لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه حتى رحيله، بينما خاطر المدرب الإنجليزي غاري أونيل بمنحه مزيدًا من الحرية.
وأكد المدرب الإنجليزي، الذي أشركه أساسيًا منذ انضمامه للفريق، قائلاً: "أعتقد أنه أقرب إلى صانع ألعاب أو حتى لاعب وسط".. ورغم أنه لا يحظى بنفس القدر من الإهتمام الذي يحظى به زميله بالفريق فالنتان باركو، إلا أن تأثير سمير المورابيط على نتائج فريقه لا يقل أهمية، لكن هذه الثقة لم تكن دائمًا من نصيبه.د، فبعد أن وُلد في ستراسبورغ وتدرّج في أكاديمية راسينغ للشباب، لم يتم تجديد عقد اللاعب المغربي الدولي بعد موسمه الأول تحت 13 عامًا، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الزيادة في وزنه، إلا التجربة التي خاضها في "الفوتصال" ساعدته على العودة إلى راسينغ ستراسبورغ بلياقة بدنية أفضل.
ففي عام 2020، تخلى المورابط عن كرة القدم التقليدية، واتجه، رغم بعض التردد، إلى كرة القدم داخل القاعة، وانضم إلى أكاديمية ليون للشباب، حيث حقق نجاحا فوريًا، حتى أن هذا اللاعب الأنيق الذي يجيد اللعب بقدمه اليسرى تم تصعيده إلى المنتخب الفرنسي خلال عامين من التدريب. 
وكانت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، قد كشفت أن اللاعب المغربي الأصل، رفض التوقيع على عقدً احترافي لكرة القدم داخل القاعة، مع ناد يمارس ببطولة إسبانيا عام 2022، ليعود إلى مركز تدريب ستراسبورغ، وكان محقًا في ذلك.
وعلى الصعيد الدولية، فقد امضى سمير ستة أشهر مع المنتخب الوطني الفرنسي تحت 19 عامًا، وكان متفوقًا بشكل ملحوظ على جميع اللاعبين، حيث تحسن كثيرًا دفاعيًا، من حيث تمركزه وقدرته على استعادة الكرة وقوته الهجومية، ما دفع الأكاديمية التابعة لفريقه، ان توقع معه عقدا احترافيًا في عام 2024: "لقد حقق هدفه،" هكذا أوضح مستشاره.
 وعلى الرغم من أن المدرب السابق لستراسبورغ، باتريك فييرا، لم يمنحه فرصة اللعب ولو لدقيقة واحدة، إلا أن المورابيط حافظ على هدوئه في انتظار الفرصة التي ستمنح له، واليوم تفوق هذا الشاب الموهوب على منافسيه، مثل ماتيس أموغو ورافايل لويس وعبدول واطارا، بينما سيتعين على زميله بالفريق ماكسي أودييلي بذل جهد كبير ليحجز مكانًا في التشكيلة الأساسية.
وفي ما يخص إختياره للمنتخب الذي سيلعب له بين فرنسا والمغرب، فقد أكد "فوت ميركاطو"، أن الإعلام المغربي، كشف بأن النجم المغربي الصاعد، إسمه بات مدرجا في اللائحة المختصرة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبالنظر إلى مستواه الحالي، فإن استدعاءه في لائحة الأسود القادمة لخوض مباراتين تحضيريتين لمونديال 2026، في مارس القادم، ليس بالأمر المستبعد.