أعرب المدرب السابق لأسود الأطلس، هيرفي رونار، عن ندم عميق بسبب رحيله سنة 2019. وفي مقابلة صحفية، اعترف المدرب الفرنسي بأنه ارتكب خطأ في مسيرته المهنية، مؤكدًا أن حبه للمملكة لا يزال كما هو.

وفي حوار له مع منصة "كولنتيرفيو" أقرّ المدرب الفرنسي بأنه ساند المغرب أمام منتخب فرنسا لكرة القدم خلال نصف نهائي كأس العالم 2022، مذكّرًا بأنه كان وراء إطلاق وتدريب نحو 70% من عناصر تلك التشكيلة.

وتحدث رونار عن استقالته رغم أن عقده كان يمتد حتى عام 2022، معترفا اليوم، وبعد مراجعة الأمور، بأنه ما كان يجب أن يرحل، وواصفا قراره بالخطأ الحقيقي بالنظر إلى المسار التاريخي الذي حققه المنتخب لاحقا.

كما أكد المدرب تأثره الكبير بالحماس الاستثنائي للجماهير المغربية، التي وصفها بأنها من أكثر الجماهير شغفا في العالم. وأشاد كذلك بالعمل الضخم الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع، والذي ساهم في الارتقاء بالمنتخب إلى المركز الثامن في تصنيف "الفيفا".

وختم رونار بتصريح عاطفي صريح تجاه بلد ترك فيه "جزءًا من قلبه"، ما يفتح الباب أمام كل التكهنات حول احتمال عودته مستقبلا.