كتبت صحيفة "ماركا" الإسبانية في تقرير لها نشرته على موقعها الإلكتروني، أن انفصال الجامعة عن وليد الركراكي، مسألة وقت ليس إلا، وأضافت لذلك، أن الإسباني والنجم السابق لبرشلونة، كزافي هيرنانديز هو الأوفر حظا ليكون الناخب الوطني القادم.

وجاء في تقرير "ماركا": "بات رحيل وليد الركراكي عن تدريب المنتخب المغربي مسألة شبه محسومة، في انتظار الإعلان الرسمي الذي لن يصدر، بحسب المعطيات المتداولة، قبل التوصل إلى اتفاق نهائي مع المدرب البديل. ورغم نفي الأمر في العلن، تؤكد مصادر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن القرار قابل للتنفيذ في أي لحظة.

المعطى الأبرز في هذا الملف يتمثل في الاسم الذي تفضله الجامعة لخلافة الركراكي. فوفق ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، يتصدر كزافي هيرنانديز لائحة المرشحين لقيادة “أسود الأطلس” خلال المرحلة المقبلة، رغم أن ذلك لا يعني حسم التعاقد بشكل نهائي.

تشافي، الذي لا يزال دون فريق منذ مغادرته برشلونة قبل موسم ونصف، بعد قيادته النادي الكطالوني للتتويج بلقب البطولة الإسبانية وكأس السوبر الإسباني، يُعد الخيار المفضل لدى عدد من مسؤولي الجامعة. ويعتقد هؤلاء أن المدرب الإسباني يمتلك المقومات لقيادة مشروع طموح يقود المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيكون مطالبًا بتأكيد الإنجاز التاريخي المحقق في مونديال قطر 2022 ببلوغ المربع الذهبي".

وأضافت الصحيفة: "ورغم القناعة بإمكاناته، يبقى التحدي في إقناع كزافي بخوض التجربة، خصوصًا أنه معروف بتفضيله استلام المشاريع منذ انطلاقتها، لا في منتصف الطريق. كما أن عامل الزمن يضغط على الجامعة، في ظل اقتراب موعد الاستحقاق العالمي وما يرافقه من طموحات وتطلعات كبيرة لدى الجماهير المغربية".

وانتهت بالتأكيد أن "الأيام القليلة المقبلة تبدو حاسمة في هذا الملف، سواء من حيث الإعلان الرسمي عن رحيل الركراكي أو فتح باب المفاوضات الجدية مع المدرب الإسباني كزافي هيرنانديز".