بات وليد الركراكي، وبشكل غير رسمي خارج منصب مدرب المنتخب المغربي، ومن المتوقع أن يتحدث ويكسر صمته في القريب العاجل.

ولم يدل الركراكي بأي تصريح منذ خسارة المنتخب المغربي لنهائي كأس أمم إفريقيا يوم 18 يناير الماضي، وحسب مصدر مقربة من ملف الجامعة ووليد، لم يعد هذا الأخير مدربا لأسود الأطلس. ويُقال إنه قدم استقالته مرتين، ورغم أن الجامعة نفت هذا الأمر عدة مرات، إلا أنه في النهاية حصل منها على الموافقة على الاستقالة. كما تم بالفعل حسم مسألة خلافته، حيث سيكون واحدا من الاثنين إما محمد وهبي مدرب المنتخب الأولمبي الفائز مؤخرا بكأس العالم لأقل من 20 عاما، وإما طارق السكتيوي الفائز مؤخرا أيضا بلقب بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين وكأس العرب.

ولم يتبقَّ سوى الإعلان الرسمي من الجامعة، التي وعدت بإصدار بلاغ "في الوقت المناسب". وبعد ذلك، من المنتظر أن يتحدث الركراكي لأول مرة بصفته مدربا سابقا للمنتخب، عبر مقابلة مع قناة فرنسية، بحسب ما ذكرته بعض المصادر.

وإذا تأكدت هذه المقابلة، فقد يتطرق المدرب إلى عدة ملفات حساسة، من بينها نهائي كأس إفريقيا المثير للجدل، وأسباب رحيله، إضافة إلى طبيعة علاقته برئيس الجامعة فوزي لقجع، والتي وُصفت في الأسابيع الأخيرة بأنها لم تكن مثالية.