يبدو أن الموهبة الصاعدة لنادي ستراسبورغ، المغربي الشاب سمير المورابيط، على أعتاب تحقيق حلم كان حتى وقت قريب أقرب إلى المستحيل، والمتمثل في تمثيل المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وفي تصريح لإذاعة "هنا ألزاس"، عبّر والد سمير، تيجاني عن ثقته الكبيرة في قدرات نجله قائلاً: «أعتقد أن مكانه في المنتخب المغربي الأول مستحق، سيكون فخراً عظيماً لنا أن نراه في كأس العالم».
كلمات تعكس حجم الحماس العائلي تجاه المسار المتسارع الذي قطعه اللاعب الشاب في ظرف وجيز. وبالنسبة للمورابيط (20 سنة)، فإن إمكانية المشاركة في المونديال لا تمثل فقط محطة مفصلية في مسيرته الاحترافية، بل تُعد تتويجاً لمسار طويل من العمل والمثابرة.
ورغم التزاماته الكروية المكثفة، لا يزال اللاعب المغربي وفياً لجذوره. فمنذ عشر سنوات يقيم مع أسرته في حي نيودورف بمدينة ستراسبورغ، لكنه يحرص كلما سنحت له الفرصة على العودة إلى حي «لا سيتي دو ليل» حيث نشأ. ووفقاً لمقربين منه، فإنه يتوجه مساء كل جمعة إلى قاعة الرياضة التابعة لمجموعة مدارس جون-باتيست شفيلغي، للقاء أصدقاء الطفولة وخوض مباراة الفوتصال الأسبوعية، في مشهد يعكس ارتباطه الوثيق ببيئته الأولى ووفائه لمن رافقوه في بداياته.
إضافة تعليق جديد