أعلن محمد وهبي، المدرب الجديد للمنتخب المغربي، عن تدعيم طاقمه التقني بضم البرتغالي الشاب جواو ساكرامنطو ليكون مساعده الأول في قيادة أسود الأطلس. وهي خطوة تأتي في إطار مرحلة تجديد شاملة يشهدها المنتخب الوطني بعد قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتعيين وهبي خلفا للمدرب السابق وليد الركراكي، حيث يعول الجمهور المغربي على هذا الثنائي لضخ دماء تكتيكية جديدة تليق بطموحات الكرة الوطنية.

ويعتبر ساكرامنطو أحد أبرز الكفاءات الشابة في عالم التدريب والتحليل التكتيكي بأوروبا، حيث بدأ مسيرته المهنية كمحلل تكتيكي مع نادي سبورتينغ براغا البرتغالي. وبفضل امتلاكه لثقافة كروية واسعة وإتقانه لعدة لغات عالمية، من بينها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، استطاع البرتغالي الشاب أن يحفر اسمه سريعا وسط كبار القارة العجوز، مما أهله لخوض تجارب غنية في أندية عريقة مثل ليل وموناكو بفرنسا، فضلا عن عمله ضمن الطاقم التقني لنادي باريس سان جيرمان خلال موسم 2022-2023

وقد بلغت شهرة ساكرامنطو ذروتها عندما أصبح الذراع الأيمن للمدرب العالمي جوزي مورينيو، حيث رافقه في محطات مفصلية مع نادي توطنهام هوتسبير الإنجليزي بين عامي 2019 و2021، ثم انتقل معه إلى روما الإيطالي. 

وخاض ساكرامينطو تجربة قصيرة كمدرب رئيسي لنادي لاسك لينتس النمساوي في بداية عام 2025، كما سبق له العمل في المنطقة العربية وتحديدا مع نادي الدحيل القطري.

ارتبط اسم ساكرامنطو بواحدة من أشهر اللقطات الطريفة في البطولة الإنجليزية، وذلك خلال مباراة توطنهام ضد مانشستر سيتي. فبينما كان مورينيو هادئا على مقاعد البدلاء، لفت ساكرامنطو انتباهه إلى أن لاعب الخصم رحيم ستيرلينغ يمتلك بطاقة صفراء وقد سقط للتو داخل منطقة الجزاء مدعيا العرقلة. وفور سماعه لهذه المعلومة، تحول رد فعل مورينيو بشكل كوميدي وسريع، حيث نهض من مكانه مسرعا نحو الحكم الرابع للمطالبة بإنذار ثان، وهو مشهد لا يزال يتداوله عشاق الكرة عبر منصات التواصل الاجتماعي كدليل على ذكاء ساكرامنطو الحاد في قراءة تفاصيل المباراة الدقيقة.