أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن تشكيلته الأولى لقيادة المنتخب المغربي، حيث ضمت اللائحة 28 لاعبا استعدادا للمرحلة المقبلة. وتشير البيانات المالية المرتبطة بالأسماء المستدعاة إلى قوة تسويقية ضاربة تتجاوز حاجز 432 مليون أورو، وهي القيمة العالية للعناصر الوطنية في سوق الانتقالات الدولية وتوزيعها المتوازن بين مختلف الخطوط الدفاعية والهجومية.
ويتصدر النجم أشرف حكيمي المشهد المالي للمنتخب بقيمة تصل إلى 80 مليون أورو، يليه إبراهيم دياز بـ 35 مليون أورو، في حين يبرز ثقل خط الوسط عبر الثنائي بلال الخنوس وإسماعيل صيباري اللذين تساوت قيمتهما عند 32 مليون أورو. كما تبرز أسماء شابة وأخرى واعدة بقيم متفاوتة، مثل عبد الصمد الزلزولي بـ 30 مليون أورو، وشمس الدين الطالبي الذي حقق قفزة نوعية لتصل قيمته إلى 25 مليون أورو، بالإضافة إلى نصير مزراوي وأمين عدلي ونائل العيناوي الذين استقروا عند حاجز 20 مليون أورو.
وتتدرج بقية القائمة لتشمل أسماء تتراوح قيمتها بين 15 و10 ملايين أورو، من بينهم زكرياء الواحدي وسفيان الكرواني وشادي رياض وعز الدين أوناحي. وفي الجانب الآخر، تبرز قيم تسويقية للاعبين ذوي خبرة وأداء مستقر مثل سفيان رحيمي وأيوب الكعبي، وصولا إلى حراسة المرمى التي يقودها ياسين بونو بـ 3.5 مليون أورو، بينما تتوزع القيم المتبقية بين اللاعبين المحليين والوجوه الصاعدة لتختتم القائمة بمليون يورو للحارس المهدي الحرار.
ومن المقرر أن يترجم هذا المزيج من النجوم قيمته التقنية على أرض الملعب من خلال وديتين مرتقبتين في القارة الأوروبية. حيث يستهل رفاق حكيمي رحلتهم بمواجهة منتخب الإكوادور في العاصمة الإسبانية مدريد يوم الجمعة 27 مارس، قبل الانتقال إلى الأراضي الفرنسية بمدينة لانس لملاقاة منتخب الباراغواي بعد أربعة أيام، في اختبارات حقيقية لقياس مدى انسجام المجموعة تحت قيادة المدرب وهبي.