عاش اللاعب الواعد ياسين جاسم لحظات استثنائية خطت مسيرته الرياضية بمداد من الفخر، حين تلقى خبر استدعائه الأول لتمثيل المنتخب الوطني المغربي.
ويروي جسيم تفاصيل تلك اللحظة التاريخية التي تزامنت مع تحضيرات أسود الأطلس لوديتي الإكوادور والباراغواي، ووصفها بأنها تجربة محملة بمشاعر جياشة لا توصف، حيث غمرته السعادة بمجرد رؤية اسمه ضمن اللائحة الرسمية التي أعلن عنها في المؤتمر الصحفي، رغم أنه لم يتمكن من متابعة الإعلان بشكل مباشر نظرا لتواجده حينها في معسكر فريقه.
كان التواصل مع العائلة هو الخطوة الأولى التي اتخذها جاسم لمشاركة هذا الإنجاز، حيث أشار جسيم إلى أن والدته لم تتمالك دموعها من شدة الفرح والرضا، وهو ما اعتبره الثمرة الحقيقية لاجتهاده ودعم أسرته الدائم. ومع ذلك، أظهر اللاعب نضجا كبيرا بتأكيده على أن التواجد في صفوف المنتخب هو بداية لمرحلة جديدة تتطلب عملا شاقا للحفاظ على هذا المستوى العالي وتحمل مسؤولية الدفاع عن القميص الوطني بكل أمانة.
أما عن كواليس معسكره الأول، فقد أبدى جاسم انبهاره الكبير بمجاورة نجوم كان يتابعهم عبر الشاشات بالأمس القريب، واعتبر أن تحقيق حلم اللعب إلى جانبهم يمثل دافعا كبيرا له.
وأشاد بالروح الجماعية السائدة داخل عرين الأسود، موضحا أن اندماجه كان سريعا بفضل الدعم والنصائح التي يتلقاها من اللاعبين ذوي الخبرة، كما أكد حرصه الشديد على الاستفادة من تجاربهم الدولية لتطوير إمكانياته وتقديم الإضافة المرجوة للمنتخب المغربي.
إضافة تعليق جديد