يؤكد سيباستيان بيكاسيس مدرب المنتخب الاكوادوري على أسلوبه المستوحى من  المدرب الارجنتيني بيلسا، ساعيًا إلى فريق إكوادوري أكثر شراسة وتنظيمًا، يجمع بين الصلابة الدفاعية والهجوم الديناميكي.

وعن مواجهته للمنتخب المغربي، علّق بيكاسيسي قائلاً: "لا نعرف ما الذي سنواجهه؛ إنه أمر مجهول. لقد رسّخوا أسلوب لعب معين، ولا أدري إن كان ذلك مجرد خرافة. لديهم لاعبون مميزون مثل الزلزولي، وإبراهيم، وحكيمي... أسلوب لعب المغرب على الأجنحة مشابه لأسلوب موت ديفوار. سنجد تشابهاً بين أسلوبيهما، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لنا."

وفيما يتعلق بتطوير الفريق والالتزام باللاعبين الشباب، صرّح بيكاسيس قائلاً: "يكمن الإنجاز الأكبر في النظر إلى ما هو أبعد من النتائج المباشرة. ففي غضون عشرين شهرًا، قمنا بتغيير ما يقارب 65% من تشكيلة الفريق. واليوم، لدينا أحد أصغر المنتخبات الوطنية. لقد أقمنا معسكرات تدريبية لمدة ثلاثة أيام، وتعرفنا خلالها على أكثر من 140 لاعبًا. وهذا يتيح لنا قاعدة واسعة وفهم المواهب الموجودة في البلاد."

وسلّط بيكاسيس الضوء على إمكانيات اللاعبين الإكوادوريين في أوروبا. "تُعدّ حالة نادي إنديبندينتي ديل فالي مثالًا نموذجيًا... لم يعد اللاعبون الإكوادوريون بحاجة إلى المرور عبر المكسيك أو الأرجنتين للوصول إلى أوروبا؛ بل يتوجهون مباشرةً للمنافسة في الدوريات الكبرى."

وأشاد بيكاسيس بالنجم مويسيس كايسيدو كقدوة للاعبين الشباب، مستذكرًا الصعوبات التي واجهها عند وصوله إلى أوروبا، بما في ذلك المشاكل البدنية والتأقلم، وأبرز تواضعه رغم نجاحه الحالي.

كما أوضح المدرب أنه لتخفيف الضغط على إينر فالنسيا، قام بتوزيع شارة القيادة بين عدة لاعبين، من بينهم كايسيدو، وهينكابي، وغالينديز، وإستوبينان، وباتشو، مما سمح بتوزيع المسؤولية وتحسين أداء الفريق.

فيما يتعلق بدفاع الإكوادور وأدائه في التصفيات، قال بيكاسيسي: "مارسنا ضغطًا هائلاً، وقد فوجئ. لم يكن لدينا مهاجمانا الأساسيان، لذا اعتمدنا على ييبواه وأنجولو، الذي خاض مباراته الأولى في ذلك اليوم، بالإضافة إلى فرانكو، الذي وظفناه في جميع الأدوار. لعب الفريق بشكل ممتاز في تلك المباراة. لقد تأقلمنا مع إمكانياتنا."

كما سلط الضوء على جهود الإكوادور لتحسين تنمية المواهب الشابة، من خلال توفير ظروف أفضل في الأندية، والتغذية، والمواصلات، والموارد اللازمة لنموهم. وأقر بأن الفرق لا تتنافس جميعها على نفس المستوى، مما يخلق أحيانًا اختلافات في إعداد اللاعبين، لكنه أكد أنه مع التدريب المناسب، يمكن للاعبين الشباب تقديم أداء جيد. وأشار أيضًا إلى أنهم يحاولون تغيير فكرة أن اللاعبين يجب أن يبلغوا 22 أو 23 عامًا لخوض مباراتهم الأولى، مستشهدًا بأمثلة مثل داروين غواغوا، الذي حجز مكانه في الفريق رغم صغر سنه.