يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم لمواجهة منتخبين من أمريكا اللاتينية، هما الإكوادور والباراغواي، ضمن استعداداته لكأس العالم، التي ستقام بالولليات المتحدة الأمريكية، حيث يواجه الأسود منتخب الإكوادور اليوم الجمعة 27 مارس، على ملعب ميتروبوليطانو بالعاصمة مدريد، ثم في ودية ثانية منتخب الباراغواي يوم 31 مارس الجاري بمدينة لانس الفرنسية.
وتأتي المباراتان الوديتان، من أجل تعزيز الجاهزية ضد أساليب لعب أمريكا الجنوبية قبل المونديال.
تاريخياً، يسعى أسود الأطلس دائماً لتنويع مدارس اللعب، وتشكل مواجهات منتخبات أمريكا اللاتينية اختباراً قوياً لمهاراتهم التقنية والبدنية.
● سجل سلبي للأسود أمام منتخبات أمريكا الجنوبية
يحمل سجل مواجهات منتخب المغرب لنظرائه في أمريكا اللاتينية أرقامًا ليست إيجابية، حيث تعد جلها سلبية تاريخيًا، مقارنة بباقي منتخبات القارات الأخرى.
وسبق للمنتخب الوطني المقرر أن واجه منتخبات أمريكا الجنوبية في 14 مواجهة.
وبالعودة لسجل المواجهات، بين الرسمي والودي، فإن الحصيلة بالأرقام تعد سلبية.. فقد فاز الأسود مرتين فقط على المنتخبات اللاتينية، وتزامن ذلك تحت إشراف المدرب وليد الركراكي، حيث تحقق أول فوز أمام منتخب الشيلي في المباراة التي أقيمت ببرشلونة ب(2-0)، بينما خسر 9 مباريات وتعادل في ثلاث مبارايات فقط.
وجاءت هزائم المنتخب المغربي الثمانية، أمام منتخبات الأرجنتين، البرازيل، بيرو، الأوروغواي وكولومبيا.
بينما تعادل الأسود في مباراتين أمام الشيلي 1997 وديًا (1-1) والباراغواي 2022 في إشبيلية (0-0).
وسجل المنتخب المغربي6 أهداف، واستقبل 19 هدفًا، كان أبرزها 3 أهدافًا التي تكررت 3 مرات أمام الأرجنتين وديًا، وأمام البيرو، والبرازيل تواليًا في دور المجموعات لكأسي العالم 1970 بالمكسيك و1998 بفرنسا.
● أبرز نتيجة للأسود في مواجهات المنتخبات اللاتينية
يعتبر فوز المنتخب المغربي على منتخب "السامبا" البرازيل، في مبارة ودية هو الأبرز على الإطلاق، لأن هذه النتيجة جاءت أمام منتخب كبير جدا والأكثر تحقيقا لكأس العالم، بخمسة كؤوس.
وكانت المباراة قد انتهت لصالح الأسود بهدفين مقابل هدف، سجلهما كل من، سفيان بوفال وصبيري، حيث جرت المباراة على الملعب الكبير بطنجة، وهو الإنتصار الثاني للمنتخب الوطني تاريخيًا، على منتخب من أمريكا الجنوبية، والأول تحديدًا أمام منتخب "الصامبا".
إضافة تعليق جديد