المسألة لا تتطلب اجتهادا كبيرا، لأن التفاوض معه على تغيير جنسيته تم في فرنسا بحضور لقجع قبل محمد وهبي، وبذلك مستحيل تصور أن يفاوض رئيس الجامعة لاعبا ب 3 جنسيات ولشغل مركز معطوب هو سبب الأوجاع، وتحمل فاتورة هذا الإستقطاب بكل الصخب والمداد الذي اندلق بسببه، ليكون ديوب لاعبا بديلا أو احتياطيا أو بدور على الهامش بالإحتياط..
ديوب جيء به ليكون مرافقا لنايف أكرد قبل مستجد جراحة الأخير، وبالتالي وهذا حصري، فإن ديوب سيظهر في مباراتي الإكوادور والباراغواي لاعبا أساسيا في الدفاع، ومن سيتغير بحسب التدوير هم بقية المدافعين الآخرين الذين تم استدعاؤهم لهذا المعسكر قصد استبيان درجة التناغم معه وتقييم مستواه بوضوح.
وكان محمد وهبي قد عقد مع اللاعب ديوب في فرنسا جلسة مطولة بحضور لقجع، قبل أن يكرر ذلك في مركب محمد السادس بسلا بعد أن انهالت التعاليق السلبية عليه في صفحاته، ليضطر إغلاق خاصية التعليق بلغت حد التجريح والعنصرية من أطراف مجهولة وطلب منه الناخب الوطني عدم التفاعل والتجاوب وأن يكون الرد في الميدان، وكان وهبي قد طالب في ندوته بما يلي «ديوب لم يزايد علينا وينبغي تقدير موقفه السابق ونسيانه وأنا شخصيا أطالب باستقباله بالأحضان المفتوحة».
إضافة تعليق جديد