تعرف المباراة الودية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإكوادوري اهتماماً إعلامياً كبيراً، حيث تم اعتماد حوالي 150 صحافياً لتغطية هذا اللقاء المرتقب.

ويمثل هذا الحضور المكثف لرجال الإعلام مختلف المنابر الوطنية والدولية، في ظل القيمة التقنية للمواجهة وأهمية الاختبار بالنسبة للمنتخبين في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة.

ومن المرتقب أن تحظى المباراة بتغطية شاملة، سواء عبر القنوات التلفزية أو المنصات الرقمية، ما يعكس الإشعاع المتزايد للمنتخب المغربي على الساحة الكروية العالمية، خاصة بعد نتائجه المميزة في السنوات الأخيرة.