ستتجه الأنظار كثيرا إلى الناخب الوطني محمد وهبي أثناء خوض المنتخب المغربي لمبارتين وديتين ضد الإكوادور وباراغواي بمدريد ولانس،لذلك تتطلع الجماهير المغربية للوقوف على المستوى الذي سيقدمه أسود الأطلس مع خليفة وليد الركراكي، قبل شهرين فقط من مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.

أول إختبار 
بعد تعيينه ناخبا وطنيا مكان وليد الركراكي سيوضع المدرب الجديد لأسود الأطلس، في أول إختبار حين يقود الفريق الوطني في مبارتين وديتين ضد الإكوادور والباراغواي بمدريد ولانس.
صاحب 49 سنة، وبعدما نجح في تجربة قيادة أشبال الأطلس في مونديال الشيلي وتتويجه بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة،سيوضع في إختبار قوي خلال فترة التوقف الدولي الحالية على أمل أن يظهر قوته لقيادة المنتخب المغربي للعالي ،كي يحضر المنتخب للمشاركة إبتداءا من شهر يونيو المقبل في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية.
ورغم أن أنظار الجماهير المغربية ستتجه للاعبين الجدد الذين يعول عليهم الناخب الوطني في المبارتين المقبلين للمنتخب الوطني،في أول ظهور له بعد كأس أمم إفريقيا،إلا أن الجماهير المغربية ستنتظر الأداء الذي سيقدمه أسود الأطلس مع الربان الجديد.
وقت حساس
جاء تعيين محمد وهبي للإشراف على المنتخب المغربي في وقت حساس، فبعد شهرين من الآن سيجد أسود الأطلس أنفسهم يشاركون في منافسة المونديال.
وأكيد أن وهبي يريد السير على خطى وليد الركراكي،الذي لمع نجمه في كأس العالم بقطر ،لذلك لن يدخر الرجل الذي تلقى تكوينه في بلجيكا أي مجهودات من أجل أن يكتب إسمه بأحرف من ذهب مع الفريق الوطني في كأس العالم.
فبغض النظر عن المردود التقني والبدني الذي سيقدمه المنتخب ضد الإكوادور وباراغواي، فإن أهم شيء سيتم التركيز عليه في الفترة المقبلة، هو تجهيز الجيل الذي بإمكانه أن يلمع في المونديال، إذ لاتتخيل الجماهير المغربية أن تكون مشاركة منتخب بلدها في نسخة مونديال 2026 غير مشرفة.
جواهر جديدة
حرص محمد وهبي على ضم جواهر جديدة لعرين أسود الأطلس، فالرجل يريد أن تكون فترة التوقف الدولي الحالية فرصة من أجل منح الفرصة لبعض الوافدين الحدد على المنتخب الوطني، وفي مقدمتهم عيسى ديوب ورضوان حلحال ، ثم ياسين جاسم وربيع حريمات.
ورغم ضيق الوقت الذي يفصل المنتخب المغربي عن مشاركته المقبلة في كأس العالم،إلا أن معسكر مارس الجاري سيكون محكا قويا أمام جميع العناصر التي تمت دعوتها لصفوف المنتخب المغربي، بمن فيهم اللاعبين الجدد الذين وضعت فيهم الثقة في الوقت الحالي مايؤكد أن الشهرين المقبلين، ستتاح فيهما الفرصة لبعض العناصر التي ستراهن على السرعة النهائية من أجل اللحاق بالفريق الوطني.