يستعد المنتخب الوطني المغربي لاستقبال دماء جديدة في خط وسطه الهجومي، بعد الإعلان الرسمي عن انضمام الموهبة الصاعدة ريان بونيدا، نجم أياكس أمستردام، إلى صفوف أسود الأطلس.
وقد نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حسم ملف تغيير جنسيته الرياضية، لينتقل بونيدا من تمثيل الفئات الصغرى لبلجيكا إلى الدفاع عن ألوان وطنه الأم.
• كيف انطلقت رحلة بونيدا الكروية؟
انطلقت الرحلة الكروية لريان بونيدا في سن مبكرة جدا، حيث التحق بأكاديمية "لوفن" البلجيكية وهو في السادسة من عمره، موهبته الفذة جلبته إلى صفوف نادي أندرلخت العملاق بعد موسم واحد فقط. قضى بونيدا ثماني سنوات ذهبية داخل أسوار مدرسة أندرلخت، وهناك بدأت تتشكل ملامح نجوميته تحت إشراف أطر تقنية خبيرة، من بينهم الناخب الوطني الحالي محمد وهبي الذي عاصره في تلك الفترة من تكوينه.
ومع بزوغ نجمه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، انتقل بونيدا إلى أكاديمية أياكس أمستردام، النادي المعروف عالميا بقدرته الفائقة على صقل الجواهر الخام. وفي هولندا، تدرج ريان بثبات عبر الفئات الصغرى المختلفة، وطور رؤيته الميدانية ودقة تسديداته بكلتي القدمين، حتى نجح مع بداية الموسم الجاري في انتزاع مكانه ضمن الفريق الأول لأياكس، حيث أكد جدارته باللعب في المستويات العالية ويصبح مطمعا للمنتخبات الوطنية الكبرى قبل أن يستقر اختياره النهائي على تمثيل أسود الأطلس.
وخاض بونيدا البالغ من العمر 20 سنة، حتى الآن 34 مباراة مع أياكس في كل المسابقات، سجل 4 أهداف وصنع 11 هدفا.
• دم المغرب يسري في عروقه
جاء قرار بونيدا باختيار المغرب بعد استراتيجية هادئة وطويلة الأمد نهجتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شملت اتصالات مباشرة مع اللاعب وعائلته قادها رئيس الجامعة فوزي لقجع. ورغم الضغوطات والاهتمام الذي كان يحظى به من الجانب البلجيكي، فضل بونيدا الاستجابة لنداء القلب والمشاركة في المشروع الطموح للكرة المغربية، ووضع موهبته رهن إشارة الأسود في المحافل الدولية القادمة، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لرؤية بصمته في وسط الميدان.
إضافة تعليق جديد