برغم أن ما مضى من دورة إتحاد شمال إفريقيا لأقل من 17 سنة، جولتان فقط، إلا أنه أصبح للبطولة نجمها الذي يتحدث الكل عن إبداعاته وفنياته. وهذا النجم الصغير ليس سوى "ميسي المغرب"، ابراهيم الرباج لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي. خلال المباراة الأولى التي شهدت فوز المغرب على تونس بهدفين نظيفين، توجت اللجنة الفنية لاتحاد شمال إفريقيا ابراهيم الرباج نظير المستويات الرائعة التي قدمها. وخلال مباراة الجزائر، عاد الشاب ابراهيم الرباج ليقدم مجددا فاصلا من المهارة الفردية، عندما نجح في التلاعب بمدافعي المنتخب الجزائري، وكانت أبرز لمحات ابراهيم، تلاعبه بثلاثة لاعبين جزائريين، قبل أن يسدد نحو المرمى، الحارس الجزائري يبعد الكرة، ولوكماني يسكن الكرة في الشباك.