تعادل المنتخب المغربي مساء اليوم الجمعة، بهدف لمثله أمام منتخب الإكوادور بملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد في أول مباراة ودية ل"أسود الأطلس"مع الناخب الوطني محمد وهبي، في إنتظار مواجهة باراغواي بلانس الفرنسية.

ولعبت المباراة بحذر شديد بين المنتخبين المغربي والإكوادوري، في الوقت الذي فضلت العناصر الوطنية ربح المساحات داخل الملعب مع الضغط بقوة على دفاع المنافس دون النيل منه،في الوقت الذي فضل وهبي اللعب بصيباري كمهاجم وهمي،مع تواجد دياز والزلزولي خلفه كجناحين.
المنتخب المغربي لم يفرض سيطرته بقوة على خط الوسط،رغم أن حكيمي ظل يناور من الجهة اليمنى حيث حاول إرباك حسابات لاعبي المنافس الذين صاقروا الثنائي العيناوي وحريمات من أجل شل حركتهم،وعدم تقديم أي مساندة للخط الأمامي للفريق الوطني.
تواصلت المباراة بإيقاع مرتفع،حيث حاولت عناصر الإكوادور الضغط بقوة على دفاع الفريق الوطني،دون إرباك حسابات الثنائي ديوب وشادي ومعهما مزواوي الذي شغل الجهة اليسرى بإقتدار، قبل أن يستأنف اللعب برغبة واضحة أظهرها لاعبو إكوادور من أجل وصول مرمو بونو الذي إستفاد من يقظة المدافع عيسى ديوب.
تراجع المنتخب المغربي للخلف جعل الحلول الهجومية تغيب عن الأسود،بعدما ضربت حراسة على أوناحي وأيضا على الزلزولي.
ومع قرب نهاية الشوط الأول، إندفع لاعبو المنتخب المغربي للأمام من أجل إرباك الإكوادوريين الذين حصنوا خط دفاعهم، وهو ماجعل كتيبة وهبي تعجز عن هز شباك خصمها الذي تراجع للخلف كثيرا للحد من فاعلية زملاء إبراهيم دياز الذي لم يجد بدوره الطريق لافتتاح حصة التسجيل للمنتخب الوطني،قبل أن يعلن حكم المباراة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع إنطلاق الشوط الثاني، باغث منتخب إكوادور المنتخب المغربي بأول هدف سجله جون إيبوا في الدقيقة 47 ،وسط دهشة مدافعي الفريق الوطني ،قبل أن يحاول الأسود الخروج من قوقعتهم مع الإعتماد كثيرا على الجهة اليمنى،حيث تواجد دياز وصيباري في مباراة مقفولة تكتيكيا.
وبإندفاع قوي وذكاء لعبت عناصر إكوادور التي عرفت من أين تؤكل الكتف، بعدما لمست تراخي لاعبي المنتخب المغربي،الذين إصطادوا ضربة جزاء عن طريق العيناوي في الدقيقة 59 ، قبل أن ينبري لها الأخير ويضيعها ليتابعها حريمات الذي هز الشباك ،ليحرمه حكم المباراة من الهدف بداعي تجاوز خط منطقة الجزاء.
وجرب الزلزولي حظه في الدقيقة 68 بالتسديد من بعيد،لكن حارس إكوادور كان له بالمرصاد،في مواجهة تخلى فيها صيباري عن دوره كمهاجم وهمي ليلعب كجناح،قبل أن يخرجه ويقحم رحيمي في نفس وقت دخول الخنوس مكان أوناحي.
وظهر تفوق منتخب إكوادور من خلال إنتشار لاعبيه الجيد،ورغم ذلك لم يتحسن مردود العناصر الوطنية،ليضطر وهبي لإخراج مزاوي وحريمات والزلزولي مقابل إقحام صلاح الدين ثم المرابيط والطالبي،مقابل ذلك ظلت يقظة دفاع الفريق الوطني حاضرة بتألق عيسى ديوب.
ومع قرب نهاية اللقاء  ضغط لاعبو المنتخب المغربي بقوة على دفاع "التريكولور"الذين تراجعوا للخلف،قبل أن يلسعهم العيناوي في الدقيقة 88 برأسية،ليقوم وهبي مباشرة بإخراج دياز ومنح الفرصة للشاب جاسم في مباراة إشتعلت في الدقائق الأخيرة قبل أن تنتهي على إيقاع التعادل الإيجابي.