في إطار استعداداته لمواجهة المنتخب المغربي، فضّل مدرب منتخب الباراغواي، غوسطافو ألفارو، التريث قبل الحسم في التشكيلة الأساسية، مع تأكيده على التوجه نحو الحفاظ على استقرار المجموعة وعدم إجراء تغييرات جذرية مقارنة بالمباراة الأخيرة أمام منتخب اليونان.

وأوضح المدرب الأرجنتيني أن الجهاز التقني يواصل تقييم الحالة البدنية للاعبين، في ظل المجهود الكبير الذي بُذل خلال مواجهة اليونان، والتي اتسمت بإيقاع مرتفع. وأبرز أن عامل الاستشفاء سيكون حاسماً في تحديد الأسماء التي ستبدأ اللقاء المقبل، خاصة وأن مواجهة المغرب ستتطلب نفس المستوى، إن لم يكن أعلى، من الجاهزية البدنية.

وفي هذا السياق، أشار ألفارو إلى أنه، وفي حال عدم ظهور أي مستجدات بدنية، سيُجري أربعة تغييرات فقط على التشكيلة، مع منح الفرصة لكل من أورلاندو غيل، خوان خوسي كاسيريس، وغابرييل أفالوس، إضافة إلى برايان أوخيدا في وسط الميدان.

وخلال الحصة التدريبية التي أُقيمت في أثينا، جرّب مدرب باراغواي تشكيلة ضمت: أورلاندو غيل في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي الدفاعي خوان خوسي كاسيريس، غوسطافو غوميز، عمر ألديريت، وجونيور ألونسو؛ فيما تشكل خط الوسط من برايان أوخيدا، داميان بوبادييا، دييغو غوميز، ميغيل ألميرون، وخوليو إنسيسو، مع الاعتماد على غابرييل أفالوس في خط الهجوم.

وأكد ألفارو أن هدفه هو تحقيق التوازن بين الحفاظ على استقرار التشكيلة ومنح الفرصة لبقية اللاعبين، مشدداً على أن التغييرات ستبقى مرتبطة أساساً بالحالة البدنية وتفادي أي مخاطر للإصابة.

ومن المرتقب أن يواجه منتخب الباراغواي نظيره المغربي، الثلاثاء 31 مارس الجاري بمدينة لانس الفرنسية، في مباراة ودية قوية تندرج ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.