مع انضمام الناخب الوطني محمد وهبي، إلى قيادة المنتخب المغربي، بدأت ملامح اختياراته تتضح تدريجيًا، خاصة فيما يتعلق بالأسماء التي سبق أن اشتغل معها أو تلك التي تشكل ركائز أساسية داخل “أسود الأطلس”. ويُرتقب أن يمنح وهبي فرصًا إضافية للاعبين الذين تألقوا تحت قيادته في الفئات الصغرى، وعلى رأسهم عناصر منتخب أقل من 20 سنة.
زابيري… لاعب يحظى بثقة المدرب
يُعد ياسر زابيري من أبرز الأسماء التي تحظى بثقة محمد وهبي، بالنظر إلى ما قدمه من مستويات لافتة سواء مع ناديه السابق فاماليكاو البرتغالي أو رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حيث كان أحد العناصر البارزة في مونديال الشيلي.
وتجعل هذه العلاقة التقنية بين اللاعب والمدرب، زابيري مرشحًا بقوة للظهور ضمن حسابات المنتخب الأول، في حال استعاد جاهزيته وتنافسيته.
فترة صعبة في رين
رغم الآمال الكبيرة التي رافقت انتقاله إلى نادي رين الفرنسي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، إلا أن زابيري يمرّ حاليًا بمرحلة معقدة، بسبب قلة دقائق اللعب واعتماده المتكرر على مقاعد البدلاء.
هذا الوضع أثر بشكل واضح على نسقه التنافسي، وحرمه من فرصة إبراز مؤهلاته الفنية، التي كانت وراء بروزه في البطولة البرتغالية.
شبح الغياب عن مونديال 2026
يضع التهميش المستمر داخل ناديه، زابيري أمام تحدٍ حقيقي، يتمثل في الحفاظ على مكانته ضمن اهتمامات الناخب الوطني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
فاستمرار غيابه عن أجواء المنافسة قد يقلص من حظوظه في التواجد ضمن اللائحة النهائية، في ظل المنافسة القوية داخل صفوف المنتخب المغربي.
الحل بيد اللاعب
تبقى الكرة في ملعب زابيري، سواء بالعمل على فرض نفسه داخل رين، أو البحث عن خيارات أخرى تضمن له دقائق لعب أكثر، تعيد له الثقة وتفتح أمامه أبواب العودة القوية.
ومع الدعم الذي قد يجده من مدرب يعرف إمكانياته جيدًا، تبقى حظوظ اللاعب قائمة، شرط استعادة إيقاعه والعودة سريعًا إلى الواجهة.
إضافة تعليق جديد