اعتبر هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، أن التتويج بدوري بركان الدولي لم يكن غاية بحد ذاته، بل يندرج ضمن برنامج إعدادي دقيق يهدف إلى بلوغ الجاهزية القصوى قبل خوض نهائيات كأس إفريقيا المقبلة.
وأوضح الناخب الوطني أن الطاقم التقني حرص على برمجة مباريات أمام منتخبات تعتمد أساليب قريبة من خصوم محتملين في البطولة القارية، على غرار ليبيا والرأس الأخضر، وذلك بهدف تطوير الجوانب التكتيكية ورفع نسق التنافسية داخل المجموعة.
وعلى مستوى الأداء، أبرز الدكيك أن المنتخب قدم مؤشرات قوية، بعد تسجيله 13 هدفًا مقابل هدف واحد فقط، ما يعكس توازناً واضحاً بين النجاعة الهجومية والانضباط الدفاعي.
كما أشار إلى أن هذه المحطة الإعدادية مكنت من إعادة إدماج عدد من اللاعبين العائدين من الإصابة، عبر منحهم دقائق لعب تدريجية لاستعادة جاهزيتهم، دون تعريضهم لأي مخاطر بدنية.
وأكد مدرب “أسود الفوتسال” أن الحفاظ على زعامة القارة الإفريقية يظل هدفاً أساسياً، مستنداً في ذلك إلى الدعم الكبير الذي توفره الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشدداً على أن المجموعة تملك كل المقومات للدفاع عن لقبها.
وفي سياق التحضير، كشف الدكيك عن منح اللاعبين فترة للتركيز مع أنديتهم مع اقتراب نهاية الموسم، على أن تُستأنف التحضيرات بمعسكرات مكثفة انطلاقاً من أواخر شهر ماي، لضمان أفضل استعداد ممكن قبل ضربة البداية.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الطموح يظل مرتفعاً للتتويج أمام الجماهير المغربية، لكنه شدد على ضرورة التحلي بالجدية والتركيز، محذراً من الاستهانة بالمنافسين، لأن الألقاب تُحسم داخل الميدان لا بالشعارات.
إضافة تعليق جديد