باشرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحركاتها من أجل ضمان أفضل ظروف تعافي الدولي المغربي نايف أكرد، بعدما تقدمت بطلب إلى نادي أولمبيك مارسيليا للسماح للاعب بمواصلة علاجه داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني.
ويأتي هذا القرار في إطار رغبة الجامعة في متابعة الحالة الصحية للمدافع عن قرب، تمهيداً لحسم إمكانية مشاركته في نهائيات كأس العالم المرتقبة، التي ستقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليوز المقبلين.
وحسب مصدر مطلع، فإن الطاقم التقني للمنتخب يعمل على تسريع وتيرة تأهيل أكرد، في حال كانت تطورات إصابته إيجابية، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ قرار مبكر بخصوص جاهزيته، حتى يتمكن الناخب الوطني محمد وهبي من ضبط خياراته الدفاعية في حال تعذر حضوره.
في المقابل، يخيم نوع من القلق داخل محيط المنتخب، بالنظر إلى الأهمية الكبيرة التي يمثلها أكرد في الخط الخلفي، حيث يعد من أبرز ركائز الدفاع ، ما يجعل غيابه المحتمل تحدياً حقيقياً للجهاز التقني. وكان أكرد قد غاب عن مواجهتي الإكوادور والباراغواي الوديتين في مارس الماضي، عقب خضوعه لعملية جراحية في فبراير، إذ قدرت مدة غيابه آنذاك بنحو ثمانية أشهر، وهو ما يضع مشاركته في المونديال ضمن دائرة الشك.
إضافة تعليق جديد